التوتر المزمن قد يفقدك شعرك
العناية بلشعر
كاليفورنيا / تقفين لغسل شعرك، فتلاحظين أن خصلا كاملة من الشعر تنزل مع الماء وتختفي، في بادئ الأمر، تصابين بالخوف والَقلق، لكن بعد زيارة أخصائي الجلد تكتشفين بأن سبب ما تعانين منه قد لا يكون مرض في فروة الرأس بل التوتر...
هذا ما يؤكده لك الخبراء، حيث أن التوتر المزمن يسبب توقف، أو سقوط الشعر، ويمكن أن ينشأ هذا النوع من التوتر من تناول بعض الأدوية، مثل أدوية مرض السكري، وأدوية اضطرابات الغدة الدرقية، والإجهاد العاطفي المزمن، لكن أيضاً يمكن أن يكون سببه أحداث الحياة العادية من ولادة، أو إجهاض، أو جراحة.
ولكن، كيف يعمل التوتر على فقدان الشعر...؟
ينمو الشعر في دورات متكررة، وتَدوم مرحلة النمو النشيطة حوالي سنتان ثم تتبعها فترة راحة لمدة ثلاثة شهور، يسقط بعدها الشعر من فروة الرأس.
وعادة، تملك كل خصلة شعر نقطة مختلفة في هذه الدورة، لذا بالكاد يمكن ملاحظة تساقط الشعر الطبيعي، وتسقط حوالي مائة شعرة يوميا من فروة الرأس لأي شخص عادي.
ولكن عندما يمر الجسم بحالة توتر مزمنة، تدخل حوالي 70 بالمائة من بصيلات الشعر في حالة الراحة قبل الأوان، وتبدأ هذه الخصل بالتساقط خلال ثلاثة أشهر، مما يسبب فقدان الشعر المزمن.
لا تخافي لن تصبحي صلعاء، ولكن الشعر سيبدو خفيفاً وقد يكون حتى غير ملحوظا جداً، على أية حال، ما يقلق النساء عادة هي فترة الثلاثة شهور التي يبدو الشعر فيها ساكنا وغير طبيعي ويتساقط بأعداد ملحوظة.
ولكن بعد ملاحظة مشكلة تساقط الشعر، يجب عليك التوجه إلى أخصائي جلدي لتقييم الحالة، وحتى لو لم يتمكن الطبيب من تحديد مسبب واضح مثل الولادة، أو الإجهاض، أو التوقف عن تناول حبوب منع الحمل، أو أي أمراض أخرى، فقد يطلب إجراء فحوصات مخبرية لمعرفة السبب الخفي.
ولكن لا تقلقي، لأن الخبراء يقولون إن أسوأ ما تقوم به المصابة بفقدان الشعر، هو القلق من هذه المشكلة، لأن ذلك يعني تفاقم المشكلة، والحل هو بالاستشارة الطبية، وعمل الفحوصات اللازمة، والاهتمام بالشعر، وعدم شده أو ربطه بشكل قوي، بحيث يضعف البصيلات، والاستغناء عن المواد الكيماوية، والبخاخات التي تسبب إغلاق المسامات ومنع الغذاء، والتهوية الجيدة للشعر.
المصدر: نسيجها