دبي/ هناك عدة أساليب وطرق من شأنها أن تبطأ تقدم الشيخوخة وزحفها على البشرة, وننصح بالعمل على تطبيق هذه الطرق قبل أن تبدأ التجاعيد والترهلات بالظهور, لأن تطبيقها بعد ذلك قد لا يعود بالنفع الكثير.
ومن الأمور التي تساعد في المحافظة على شباب وحيوية البشرة, الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن يحتوي على الكثير من الخضار والفواكه, وشرب كميات وفيرة من الماء مع الامتناع عن العادات السيئة كالتدخين وشرب الكحول, والحصول على قسط كافي من النوم, وممارسة الرياضة بانتظام.
هذا بالإضافة إلى بعض الطرق المباشرة التي تؤثر مباشرة في البشرة, وذلك باللجوء إلى الوصفات التي تغذي وتنعش البشرة وتحميها من الجفاف ومن بعض المشاكل التي تؤثر فيها, كما يمكن اعتبار التدليك أحد العوامل الأساسية المساعدة على تأخير شبح الشيخوخة من الظهور.
حيث يعمل تدليك الوجه المنتظم في المحافظة على ليونة ومطاطية الجلد, والتأخير من ظهور التجاعيد والخطوط بشكل ملحوظ, كما يساعد التدليك في عملية استرخاء العضلات وبالتالي تحفيز الأوعية الدموية تحت الجلد.
ويفضل قبل العمل على تدليك البشرة معرفة طريقة التدليك المناسبة لنوعية البشرة، وكذلك المستحضرات التي ستستخدم في التدليك وكيفية استخدام هذه المستحضرات, وإن الفروق بين أنواع التدليك تكمن في الهدف المراد منها.
ومهما كان نوع التدليك المناسب فيجب أن يتضمن أساسيات لا بد منها, كالتنظيف والترطيب, ويتم ذلك من خلال تدليك البشرة واستخدام الكريمات والماسكات والأمصال والمناشف والزيوت.
وتكون النتيجة بعد عدة جلسات من تدليك البشرة, تحسن مظهر البشرة وصحتها, بالإضافة إلى الشعور بالاسترخاء والانتعاش الذي ينتج عن الإحساس بعملية التدليك, بالرغم من أن الهدف من التدليك المحافظة على خلايا البشرة والوقوف في وجه مظاهر الشيخوخة والتقدم بالسن.
المصدر: نسيجها