الرياض/ لا يكفي أن تهتم المرأة بجمالها وتألقها وأن تضفي بعضاً من الجاذبية بلمسات سحرية من مستحضرات ومواد التجميل والعناية, هذا بالإضافة إلى تسريحة مميزة ومشرقة, فمهما كانت تتمتع بصفات جميلة ومميزة لا يمكن أخذها بعين الاعتبار إذا كانت تعاني من مشكلة رائحة الفم الكريهة, التي ستطغى على كافة الصفات السابقة وتبعد وتنفر الناس من حولها.
وتعتبر رائحة الفم الكريهة أحد المشاكل الكبيرة التي يمكن أن تسبب لأي شخص الكثير من المواقف المحرجة, ويمكن تجنب هذه المشكلة من خلال بعض الطرق المفيدة, كالاهتمام بنظافة الفم والأسنان واستخدم معجون الأسنان والفرشاة مرتين يومياً على الأقل, على أن يتم استعمال الفرشاة في عملية تنظيف الأسنان بشكل صحيح.
فلا بد من العمل على تنظيف الأسنان بطريقة شاملة تصل إلى كافة الأسنان ومن كل الجهات, وذلك بتنظيف الأسنان الأمامية أولاً باستخدام الفرشاة من الأعلى إلى الأسفل أما الأسنان الخلفية فيكون تنظيفها من الأسفل إلى الأعلى.
وبالنسبة للجانبين وللأسنان الخلفية فيتم تنظيفهم باستخدام الفرشاة من الأعلى إلى الأسفل مع حركة دائرية خفيفة, أما سطح الأسنان فيجب أن لا يهمل تنظيفها وتتم هذه العملية بتمرير الفرشاة على سطح الأسنان ذهاباً وإياباً لعدة مرات, وكذلك الأمر بالنسبة للأسنان العلوية التي يتم تنظيفها بنفس الطريقة لكن مع قلب الفرشاة وجعل أطرافها متجهة إلى الأعلى.
ومن الضروري أيضاً استخدام الخيط السني مع الفرشاه للتنظيف بين الأسنان, وخاصة الجزء الخلفي منها لإزالة الطبقة السطحية البيضاء التي تساعد على تكاثر البكتريا المسببة للرائحة الكريهة.
وبالإضافة إلى العناية بنظافة الفم والأسنان يمكن المضمضة بسائل يحتوي على مواد مؤكسدة مثل ثاني أكسيد الكلور, حيث تعمل هذه المادة على زيادة نسبة الأوكسجين في الفم وبالتالي يمكن السيطرة على البكتيريا اللاهوائية, على أن يتم ذلك تحت إشراف طبي.
ومن المفيد أيضاً الإكثار من شرب السوائل لمنع جفاف الفم, ومضغ علكة خالية من السكر بعد تناول أي وجبة طعام, وزيارة طبيب الأسنان بشكل دوري كل ستة أشهر على الأقل, الذي يقوم بتنظيف كامل للفم والأسنان كما يزيل الجير والتسوس والبكتريا, وهم من أكثر الأسباب في ظهور رائحة الفم الكريهة.
المصدر: نسيجها