بيروت/ يمكن للمرأة أن تزيد من إشراق جمالها ومن تألقها بشكل طبيعي دون اللجوء إلى المستحضرات التجميلية ومستحضرات العناية التي لا تخلو من بعض الآثار السلبية قلت هذه الآثار أو كثرت, وذلك عن طريق الغذاء الصحي الذي يعكس على مظهر المرأة نتائج تفوق ما يمكن توقعه من مستحضرات التجميل.
فالجمال الحقيقي والطبيعي يكمن في المكونات الغذائية السليمة وفي الفيتامينات, ومن واجب المرأة أن تعلم ما هي بحاجة إليه وما يفتقر إليه جسمها من هذه المكونات وتعمل جاهدة للحصول عليه.
ومن أجل أن تبقى بشرة الوجه والجسم أيضاً متألقة وناعمة لا بد من الحصول على قدر كافي من الفيتامينات والمعادن, لأن جفاف الجلد وشحوب البشرة هما إشارة على افتقار النظام الغذائي إلى البروتين وفيتامين ب والحديد والماء, وينصح بشكل خاص تناول التوت البري الذي يحتوي على مواد فعالة تضمن الحصول على بشرة صحية.
أما للحصول على نظرة ساحرة ومشعة ببريق أخاذ ومميز, فالحل الوحيد لهذه الميزة الجمالية الرائعة هو اللجوء إلى المواد الغذائية التي تحتوي على مضادات الأكسدة التي تحتوي بدورها على مادة "اللوتين", وتتواجد مضادات الأكسدة عادة في الخضراوات الطازجة مثل السبانخ.
وعند التحدث أو الابتسام فإن الأسنان هي أكثر شيء يظهر ويلفت النظر, ومن أجل الحصول على ابتسامة مشرقة من خلال أسنان بيضاء ناصعة وصحية لا بد من توفر عنصر الكالسيوم في الغذاء, وهو يضمن الصحة والصلابة للأسنان وحتى للعظام, ويمكن الحصول على الكالسيوم من الحليب فهو مصدر جيد له, كما أن الحليب غني بالفسفور والبوتاسيوم والمجنيزيوم, وجميع هذه العناصر تساعد على امتصاص الكالسيوم بفعالية أكبر.
وإن الشعر الصحي اللامع الخال من التقصف هو من أبرز مقومات الجمال الطبيعي, ولضمان وجود الصفات السابقة في الشعر ينصح بتناول فيتامين ب6 وب12, بالإضافة إلى حمض الفوليك والحديد وفيتامين سي, حيث يعمل فيتامين ب والحديد دوراً في تأكيد وصول الأكسجين لفروة الرأس, وبالنسبة لفيتامين سي يساعد على معالجة تقصف الشعر.
ويمكن ملاحظة افتقاد الجسم للزنك والكالسيوم من خلال الأظافر الضعيفة الباهتة, لهذا يجب التركيز على المأكولات البحرية التي تعتبر المصدر الطبيعي للحصول على الزنك, وننصح أيضاً بتناول الصويا التي تقلل من رطوبة الأظافر من خلال عنصر الأستروجين, أما البيض فيساعد على نمو الأظافر بشكل سليم وصحي.
المصدر: نسيجها