مناقشة موضوع على فراش الموت في حوارات ثقافية عامة; " حدث على فراش الموت ... " ( الجزء الأول ) ذكر ابن القيم: أن أحد المحتضرين كان صاحب معاص وتفريط فلم يلبث أن نزل به الموت، ففزع من حوله إليه وانطرحوا بين يديه وأخذوا يذَّكرونه بالله ويلقنونه ل ...
ذكر ابن القيم: أن أحد المحتضرين كان صاحب معاص وتفريط فلم يلبث أن نزل به الموت، ففزع من حوله إليه وانطرحوا بين يديه وأخذوا يذَّكرونه بالله ويلقنونه لا إله إلا الله.. وهو يدافع عن عبراته فلما بدأت روحه تنزع صاح بأعلى صوته... وقال: أقول: لا إله إلا الله!! وما تنفعني لا إله إلا الله؟!!! وما أعلم أني صليت لله صلاة منذ بلغت!! ثم أخذ يشهق حتى مات..
ولما نزل الموت بالعابد الزاهد عبدالله بن إدريس.. اشتد عليه الكرب فلما أخذ يشهق بكت ابنته، فقال: يابنيتي لا تبكي.. فقد ختمت القرآن في هذا البيت أربعة آلاف ختمه.. كلها لأجل هذا المصرع..