شبكة ابن الخليج

Sitemap | Archive | Tag Could
موقع ولد الامارات - ينتهي الاعلان بتاريخ 20\8\2008
التسجيل البحث مشاركات اليوم اجعل جميع المنتديات مقروءة الأرشيف

اضف موقعك في دليل العربياضف اعلانك هناشبكة مدينة الحب - ينتهي الإعلان بتاريخ 19\8\2008
اضف اعلانك هناشبكة مملكتي - ينتهي الإعلان بتاريخ 8\8\2008ملتقى الدعوة الاسلامي - ينتهي الإعلان بتاريخ 6\8\2008
     

بين المستقيمين

مناقشة موضوع بين المستقيمين في كتاب و كتب; عرض/زياد منى قبل مباشرة عرض رسالة   ...

العودة شبكة ابن الخليج > منتديات ثقافية > ادب و فنون > كتاب و كتب

رد
 
LinkBack أدوات الموضوع طرق مشاهدة الموضوع
قديم 07-04-2007, 07:01 صباحاً   #1 (permalink)
:: بوت جالب للأخبار ::
 
تاريخ التسجيل: Apr 2007
المشاركات: 1,049
معدل تقييم المستوى: 118 الأخـبــار يستاهل ترحيبالأخـبــار يستاهل ترحيب
بين المستقيمين


عرض/زياد منى
قبل مباشرة عرض رسالة هذا الكتاب ومناقشة أطروحاته وبنيته، من المهم أن نعرف أولاً أن مؤلفه يشغل منصب المدير التنفيذي لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأوسط اليميني المعروف.
وعنوان الكتاب مأخوذ من كتب التفسير التلمودية للاهوت اليهودي، والمقصود بهم (الأفراد "من غير اليهود" الذين قبلوا التعاليم النوخية)، والمهتم يمكنه الاطلاع على وصفهم في الكتب المتخصصة أو في مواقع عديدة في الإنترنت.
 كتب مجانية   تحميل كتاب   تحميل كتاب   كتاب الكتروني   كتب الكترونيه   كتاب   كتاب مجاني    كتاب الكتروني   كتب مجانيه  كتب -الكتاب: بين المستقيمين
-المؤلف: روبرت ساتلوف
-عدد الصفحات: 252
-الناشر: ببلك أفِّيرز، نيويورك
-الطبعة: الأولى/2006
وفي عام 1963 كلفت لجنة في الدولة الصهيونية بمنح لقب (مستقيم بين الأمم) لأي شخص غير يهودي ثبت، بعد تمحيص دقيق أنه خاطر بحياته وبممتلكاته لإنقاذ يهود من المحرقة، بشرط عدم الحصول بالمقابل على أي مكافأة كانت.
ومن يحصل على هذا "التشريف" يتأهل لأن يحفر اسمه في قائمة الشرف في نصب (ياد فشيم) المقام في فلسطين المحتلة، لذكرى اليهود الذين قضوا في المحرقة.
وهذا التأهيل، الذي يورث إلى الأبناء والأقارب من الفئة الأولى، يعني، ضمن أمور كثيرة، أفضليات عديدة، منها، على سبيل المثال، ضمانة مالية مدى الحياة والحصول على معاش شهري وامتيازات مالية أخرى تتعهد بها الدولة الصهيونية، واليهود في خارجها، إضافة إلى حق حامل اللقب الإقامة في الدولة الصهيونية.
مساهمة العرب في حماية اليهود
يقول المؤلف إن سؤال الكتاب المركزي هو: هل أنقذ عربي/مسلم أي يهودي من المحرقة وفق تعريف (المستقيم بين الأمم) آنف الذكر، واستحق بالتالي وضع اسمه في "قائمة الشرف تلك"؟
في الوقت الذي يشير فيه عنوان الكتاب إلى أنه تقصٍ تاريخي، فإن المؤلف نفسه يلغي هذا بالقول إن هدفه جعل المحرقة جزءًا من التاريخ العربي وكسر المحرمات حولها في العالم العربي. هذا يعني أن الهدف سياسي بامتياز، وهو ما سيتضح للقارئ عبر صفحاته جميعها.
يمكننا تلخيص الجانب التاريخي من الكتاب بالقول إن المؤلف قد تقصى شخصيًا أمر قيام عرب مسلمين بمساعدة يهود، خصوصًا في دول المغرب العربي، في الفرار من الاضطهاد النازي/الفاشي، وأنقذوا أرواح كثيرين.
وهو، في بحثه هذا، أقام سنوات عديدة في دول المغرب العربي وتمكن من جمع تفاصيل قصص مهمة تؤكد الأمر. والقصص التي جمعها رواها له يهود بالتفاصيل ما أكد له صدقيتها.
المؤلف لا يتحدث عن روايات عامة، بل يجلب أمثلة ملموسة بأسماء أشخاص ومواقع وتواريخ محددة، مثلاً: عبد الحميد بن باديس والشيخ طيب العقبي، اللذان أصدرا فتاوى تحرم اضطهاد اليهود أو الاستفادة من بؤسهم.
"
الكتاب وثيقة مهمة عن مساهمة العرب في مساعدة أبناء أوطانهم من اليهود على تفادي اضطهاد النازية والفاشية البغيضتين، وإبداء التضامن الإنساني الفطري معهم
"بل إن المؤلف يقول إن الأخير تحمل مخاطر شخصية جراء تعاطفه مع يهود الجزائر ومساعدته لهم ضد حكومة فيشي، تفوق ما فعله كل من الكاثوليكيين سيلينج وغرلين اللذين اعترف بكل منهما (مستقيم بين الأمم).
كما يذكر المؤلف نشاط ملك المغرب الراحل محمد الخامس الذي رفض تعريف اليهود عرقيًا ومنع تعداد الاحتلال الفرنسي سكان المغرب اليهود، الذي كان يعني التمهيد لحصر مملتكاتهم ومصادرتها.
وفي تونس يذكر حاكمها أحمد باشا باي ومنصف باي اللذان ساعدا رعاياهما اليهود ضد حكومة فيشي الفاشية الخاضعة للاحتلال النازي.
وقد تبين للمؤلف أن إمام مسجد باريس إبان الاحتلال النازي لفرنسة، سيدي عبد القادر بن غبريت، ساعد اليهود هناك للفرار من الاضطهاد النازي، وتلقى إنذارًا خطيًا من حكومة فيشي بضرورة توقفه عن ذلك. وقد ذكّر المؤلف بوجود فيلم وثائقي أخرج عنه عام 1991 اسمه (المقاومة المنسية: مسجد باريس).
إضافة إلى تلك القصص "شبه المعروفة" اكتشف روايات أفراد لم تكن دونت من قبل ومنها على سبيل المثال آني بوقريص التي أنقذها شاب تونسي مسلم من الاغتصاب على يد القوات النازية، معرضًا حياته للخطر.
وقد خصص المؤلف الفصل السادس للحديث التفصيلي عن تلك الرواية، وتفاصيل قصص أخرى مماثلة مؤصرة فعلاً.

إلى هنا، فإن هذا الكتاب وثيقة مهمة عن مساهمة العرب، في مساعدة أبناء أوطانهم من اليهود، على تفادي اضطهاد النازية والفاشية البغيضتين، وإبداء التضامن الإنساني الفطري معهم.
وهذا ليس بالأمر الجديد حيث تحوي كتب التاريخ روايات كثيرة عن ذلك. وتضامن العرب والمسلمين مع "يهود" الأندلس يبقى مثالاً تاريخيًا حيًا يجب ألا ينسى عبر القرون.
المؤلف لا ينفي ذلك التضامن الفطري الإنساني، لكن كثيرًا ما يرفق ذلك بكلمة ولكن الاعتراضية!!. فعلى سبيل المثال يقول إن اليهود أجبروا على العيش، في دار الإسلام، في معازل، وأجبروا على دفع ضريبة إضافية.
المؤلف يتجاهل حقيقة أن القيادات الروحية اليهودية هي التي اختارت لملتها العيش في أحياء خاصة بها، لأن التقسيم، في ذلك الوقت، كان دينيًا إلى حد كبير، والتلمود لا يسمح باختلاط "الأطهار" مع "النجسين".
أما الضريبة الإضافية فقد كانت ما يمكن تسميته بمصطلحات عصرنا: (بدل الخدمة العسكرية الإجبارية)، وهي ممارسة معاصرة معمول بها في دول أوروبية عديدة، ومنها ألمانيا حيث يسمح لمن يود تجنب الخدمة المسلحة الإجبارية العمل في مجالات اجتماعية (مساعدة المقعدين، الخدمة في المستشفيات .
سياسة دار الخلافة في تلك الأيام كانت عملاً متقدمًا على العصر بقرون وعملاً ينم عن احترامها للمشاعر الدينية لرعاياها لأن الحروب، دفاعية كانت أم هجومية، كانت تتم باسم الإسلام. هذه الضريبة كانت تعفي المواطن غير المسلم من المخاطرة بحياته لأمر لا يؤمن به.

المعضلات
"
المؤلف تجاهل أن الصهاينة يستخدمون المحرقة لمحاولة إخراس أي صوت ينتقد إسرائيل وممارساتها اليومية بحق الشعب الفلسطيني منذ ما قبل تأسيسها كيانا إلى يومنا هذا، ما يعني انحيازا مسبقًا
"لكن الكتاب يحوي، في ظننا، معضلات عديدة من الضروري لفت الانتباه إلى بعضها تفصيليًا، ونقضها:
- يقول الكاتب إن هدفه من تأليف الكتاب جعل "المحرقة" جزءًا من التاريخ العربي. هذا الهدف المعلن ينفي الطبيعة التاريخية للمؤلف، ما يعني أنه استحضر أمثلة وتحليلات تخدم ذلك الهدف. هذا لا يجوز في كتابة علمية حيادية.
- الكاتب يدعي أن العرب تجاهلوا المحرقة لأنهم يرون أن الاعتراف بها يسوغ تأسيس الدولة اليهودية. الحقيقة أن معظم العرب لم ينفوا المحرقة، ولكن يتجاهلونها لأنها ليست جزءًا من تاريخهم. فالبحث فيها بإسهاب يتطلب الحصول على معلومات غير متوافرة لديهم.
لكن ما هو ثابت حقًا أن الصهاينة يستخدمون المحرقة لتسويغ كل جرائمهم في فلسطين، وانطلاقًا منها. المؤلف تجاهل أن الصهاينة يستخدمون المحرقة لمحاولة إخراس أي صوت ينتقد إسرائيل وممارساتها اليومية بحق الشعب الفلسطيني منذ ماقبل تأسيسها كيانًا إلى يومنا هذا، ما يعني انحيازًا مسبقًا.
المحرقة لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تسوغ اغتصاب الصهاينة فلسطين، وإن لا ننفي أنها أثارت تعاطفًا "أوروبيا" شعبيًا معهم في أعقاب الحرب العالمية الثانية، بعد أن كان الحماس لذلك مقصورًا على الصهاينة المسيحيين من أتباع الفكر القيامي الألفي.
لكن جرائم الصهاينة اليومية بحق الشعب الفلسطيني، وفي لبنان، أفقدتهم أي تأييد شعبي كان، ما يستدعي قيامهم، على نحو يومي، بالتلويح بالمحرقة وتهمة "معادة السامية" لإخراس أي صوت معاد لممارستهم تلك.

طبيعة الكتاب السياسة المحددة مسبقًا
- المسألة الأخرى التي نود لفت انتباه الكاتب إليها، هي: هل على العرب الاحتفال باغتصاب الصهاينة فلسطين؟ هل على العرب تهنئة الصهيونية بذلك العمل، واعتبار نكبة العرب والفلسطينيين خاصة علامة مضيئة في تاريخ الإنسانية؟ هل على الفلسطينيين المحرومين من وطنهم والذين طردوا منه في (1947-1949) بقوة السلاح كما أثبت ذلك الكاتب الإسرائيلي إيلان ببيه في كتابه "التطهير العرقي في فلسطين" الذي سبق لنا عرضه، تهنئة المستوطنين الصهاينة الذين احتلوا بيوتهم وقراهم ومزارعهم!
- خصص الكاتب الفصول (2-4)، أي: ثلثي الكتاب، للحديث عن اضطهاد فرنسا وإيطاليا لليهود في دول المغرب العربي. وفي ظننا أن تخصيص ذلك الحيز الكبير للمسألة يستدعي تغيير العنوان الذي يمكن عده بسبب ذلك تزوير العلامة(etikettenschwindel).
- الكاتب يقول إنه قرر تأليف كتابه بتأثير من هجمات سبتمبر/أيلول التي ذكرته بالمحرقة. في ظننا أن مقارنته هذه تثير العجب لأسباب عديدة.
من بينها أن هجمات سبتمبر/أيلول كانت ردة فعل على التدخل الأميركي-الغربي المستمر في قضايا العرب وتأييدهم اللامحدود لإسرائيل، بينما كانت المحرقة فعلاً إجراميًا بالطبع، وهي استمرار لقرون من عداء الغرب لليهود واضطهاده لهم على مر التاريخ.
ومن العجيب أن المؤلف، المؤرخ، لم يتذكر بالعلاقة مجازر "اليهود" بحق نصارى القدس في عام 614 حيث أبادوا ما لا يقل عن 90000 روح طفل وامرأة ورجل؟ وكيف لم يتذكر بالعلاقة مجازر الولايات المتحدة وغيرها من الدول الاستعمارية في مختلف أصقاع العالم.
مثلاً: مجازر هيروشيما ونغازاكي وفييتنام والعراق وأفغانستان, ومجازر الاستعمار الأوروبي ومذابحهم في العالم الجديد وإفريقية والبلاد العربية وكيف نسي ضحايا النازية من العرب! ومجازر الصهاينة في فلسطين والقائمة تطول.

المحصلة
"
من الأمور المشرفة للعرب مسلمين ومسيحيين، أن يُذكروا ضمن الأفراد والجماعات الذين ساهموا في إنقاذ أرواح بريئة من براثن النازية والفاشية المجرمة، معرضة نفسها وممتلكاتها وعائلاتها للخطر
"هذا الكتاب، مع كل ما سبق من ملاحظات، يضم بين دفتي الغلاف تفاصيل، إيجابية عديدة ومهمة، من غير الممكن لمراجعتنا المحدودة هذه التعامل معها بالتفصيل.
ومن الضروري، بالتالي، عده عملاً رائدا في مجاله يفتح آفاقا مهمة للبحاثة المحايدين علميا للاستفاضة في هذا التقصي التاريخي، يثبت في نهاية المطاف استنتاجات غير تلك التي أرادها المؤلف.
فمن الأمور المشرفة للعرب، مسلمين ومسيحيين، ضمن هذا السياق، أن يذكروا من ضمن الأفراد والجماعات الذين ساهموا في إنقاذ أرواح بريئة من براثن النازية والفاشية المجرمة، معرضة نفسها وممتلكاتها وعائلاتها للخطر.

لقد أثار هذا الكتاب كثيرا من التعليقات في الولايات المتحدة وأوروبا حيث نظر إليه البعض بأنه "المعجزة" الذي سيقنع العرب والمسلمين أخيرًا بقبول إسرائيل، بينما استنكر البعض الآخر، من غلاة الصهاينة المسيحيين، إثبات أن عربًا مسلمين ساهموا، وفق مصطلح (مستقيم بين الأمم) في إنقاذ أرواح "يهودية" من براثن النازية والفاشية الأوروبيتين.
وهناك طرف ثالث أصابه عمى مطلق حيث لم ير في الكتاب أكثر من الفصول التي تتعامل بإسهاب مع اضطهاد سلطات فيشي وإيطاليا الفاشيتين، في شمالي إفريقية لليهود!.
في ظننا أن على أي عربي يقبل بوضع اسمه في قائمة نصب (ياد فاشيم) تذكر أنه مقام في كيان أقيم على أنقاض الوطن الفلسطيني، وعلى جثث شعبه، أطفالاً ورجالاً ونساء.
و"التمتع" بالامتيازات المرتبطة بالذكر في تلك القائمة مسألة يجب ألا تسعد أيًا كان لأنها ممزوجة بدماء ودموع شعب طرده الصهاينة، بمعونة قوى استعمارية غربية بقوة السلاح، من وطنه الذي عاش فيه، بكل طوائفه المسلمة والمسيحية واليهودية، قرونًا طويلة، بسلام وأمان.
المصدر: الجزيرة





من مواضيع الأخـبــار في المنتدى

الأخـبــار غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
رد

العبارات الدلالية
بين



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة

المواضيع المتشابهه
الموضوعكاتب الموضوعالمنتدىمشاركاتآخر مشاركة
أسرار الكون في القراَن الكريمرنينحوارات ثقافية عامة11يوم أمس 02:17 مساءً
الزرقاوي الجيل الثاني للقاعدة دراسة منهجية ونقديةصالح محمد عبداللهحوارات ثقافية عامة107-08-2008 10:54 مساءً
التمييز بين الأبناء وآثاره السلبية على الأسرةالأسرة والصحةطب و صحة و امومة005-08-2007 11:47 صباحاً
بين جدران الصمتالعقلانيةحوارات ثقافية عامة404-27-2006 01:12 صباحاً
النص الحرفي لتقرير ميليس حول اغتيال الحريري ..الهوى ماهو كلامحوارات ثقافية عامة810-26-2005 02:59 صباحاً


منتديات شبكة ابن الخليج

حوارات ثقافية عامة فاروق الباز خواطر عن الام كتاب و كتب معاجم العربية ابطال اوروبا رياضة مصرية الدوري الأسبانيالدوري الإيطاليالدوري البرتغالي Mazda مسابقات و طرائف و غرائبالعاب و مسابقات ثقافية الأكسسوارات رجيم منتدى طبي أجمل إكسسوارات ملابس رجالية وصفات الطبخ غرف نوم الأكسسوارات برامج سطح المكتب برامج فك الضغط برامج حماية الاهل برامج صور الطرق المثلى في استخدام البرامج افلام يابانية منتديات افلام افلام هندية مواقع خارجية فلم انمي العاب رعب العاب اطفال PlayStation 2 مخبز ترافيان رسوم و جرافيكسصور و كاريكاتيركاميرات رقمية وتقنية صور N-Gage مسجات عتب الأكسسوارات دروس الحاسوب ومكوناته دروس ادوب بريمير دروس فلاتر فوتوشوب دروس ايميج ريدي Adobe ImageReadyدروس افتر افكت Adobe After Effect دروس مونتاج دروس الستروتر 3D Studio دروس الثري دي ماكس دروس سويتش متوسطة دروس صفحات الأنماط الانسيابية دروس اوفيس دروس هاردوير يونكس وندوز WINDOWSدروس تعليمية الأكسسوارات هاكات 364 vb3.7 قسم ستايلات vBulletinمجلة المنتديات mkPortalقسم ستايلات مجلة المنتديات mkPortal Stylesسكربتات وادوات تطوير المواقعمشاكل وحلول الـ مواقع اشهار الشات فوتوشوبCinema 4Dخامات فوتوشوبفرش فوتوشوباكشن فوتوشوباشكال فوتوشوبدليل مواقع

اكثر الكلمات بحثاً



الساعة تعتمد على توقيت جرينتش +3. الساعة الآن 01:33 صباحاً.
Search Engine Optimization by vBSEO 3.1.0

Valid XHTML 1.0 Transitional Valid CSS!Powered by vBulletin® Version 3.7.1,
Copyright ©2000 - 2008, Jelsoft Enterprises Ltd
Feeds:   XML   JS   RSS   RSS Feed 
1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213 214 215 216 217 218 219 220 221 222 223 224 225 226 227 228 229 230 231 232 233 234 235 236 237 238 239 240 241 242 243 244 245 246 247 248 249 250 251 252 253 254 255 256 257 258 259 260 261 262 263 264 265 266 267 268 269 270 271 272 273 274 275 276 277 278 279 280 281 282 283 284 285 286 287 288 289 290 291 292 293 294 295 296 297 298 299 300 301 302 303 304 305 306 307 308 309 310 311 312 313 314 315 316 317 318 319 320 321 322 323 324 325 326 327 328 329 330 331 332 333 334 335 336 337 338 339 340 341 342 343 344 345 346 347 348 349 350 351 352 353 354 355 356 357 358 359 360 361 362 363 364 365 366 367 368 369 370 371 372 373 374 375 376 377 378 379 380 381 382 383 384 385 386 387 388 389 390 391 392 393 394 395 396 397 398 399 400 401 402 403 404 405 406 407 408 409 410 411 412 413 414 415 416 417 418 419 420 421 422 423 424 425 426 427 428 429 430 431 432 433 434 435 436 437 438 439 440 441 442 443 444 445 446 447 448 449 450 451 452 453 454 455 456 457 458 459 460 461 462 463 464 465 466 467 468 469 470 471 472 473 474 475 476 477 478 479 480 481 482 483 484 485 486 487 488 489 490 491 492 493 494 495 496 497 498 499 500 501 502 503 504 505 506 507 508 509 510 511 512 513 514 515 516 517 518 519 520 521