"فكرة التاريخ عند العرب في العصر العثماني" بقلم مبيضين
صدر مؤخراَ عن دار ورد للنشر والتوزيع كتاب جديد عنوان "فكرة التاريخ عند العرب في العصر العثماني/ محمد خليل المرادي ودوره في الكتابة التاريخية" للباحث د. مهند مبيضين ً, حيث يسعى المؤلف الى فحص ما تكرس في وعي الناس من ان العصر العثماني كان مظلماً.
ويخلص الباحث في نهاية فصل كتابه الاول - وفقاَ لما جاء بموقع جريدة الغد - الى ان الاحداث اليومية ومجالس العلم والاجازات واحوال العسكر او ما عبر عنه بمصطلح "الشوشرة" وخلوات العلماء المتصوفة ومجالس سمرهم وسير اقرانهم, وحتى اسماء المغنين ومؤدي الالحان والمؤذنين وعلائق غير المسلمين مع بعضهم بعضاً, شكلت بمجملها مادة اهتمام علماء دمشق ممن كتبوا التاريخ او دونوا جزءاً منه.
ويتناول فصل الكتاب الثاني"المرادي, اسمه ولقبه ونسبه", ويورد فيه ان موضوع كتابه الرئيسي هو صدر الدين او الفضل محمد خليل بن علي الحسيني, البخاري الأصل, الدمشقي المولد المعروف بالمرادي, ويورد انه يذكر ايضاً بأبي المودة, ويشير الى انه ولد, كما اخبر عن ذاته, في دمشق ليلة الاثنين. 1 ذو الحجة 1173 الموافق 2 ايلول(سبتمبر) من العام ,1759 وتوفي, كما يشير اقرب مصدر لعصره في مقتبل شبابه في شهر صفر من العام 1206 الموافق لشهر آب من العام 1791.
وتناول في الفصل الاهم في الكتاب - وفقاَ لنفس المصدر - اسرته, وكيف انعقدت عليه صدارة دمشق, ويورد فيه شيوخه, ويستعرض رحلاته العلمية, ويضمنه اهم مؤلفاته التي منها "سلك الدرر في اعيان القرن الثاني عشر", و"ذيل سلك الدرر", "عرف الشام فيمن ولي فتولى دمشق الشام", "تحفة الدهر ونفحة الزهر في اعيان اهل المدينة من اهل العصر", "مطمح الواجد في ترجمة الوالد الماجد", "اتحاف الاخلاف بأوصلاف الاسلاف" وغيرها من كتبه وترجماته.
وتناول الفصول الثلاثة الاخرى في كتاب مبيضين: الكتابة التاريخية عند المرادي, ومنهجه في هذه الكتابة واخيراً المعرفة التاريخية عنده, تلك التي ارتبطت بمفاهيم جديدة, اعتنت بمختلف شرائح المجتمع, وفي بنيته وفئاته.
المصدر: محيط الأخباري