"ستائر العتمة" .. حكايات من داخل المعتقلات الإسرائيلية
يسرد كتاب " ستائر العتمة - تسعون يوماً من المواجهة الملتهبة في زنازين بني صهيون " الصادر حديثا , التجربة الاعتقالية الشخصية للمحرّر وليد الهودلي , منذ إلقاء القبض عليه ومجموعته بعد تنفيذ عملية فدائية ضدّ مستوطنين .
ويأتى الكتاب عن المؤسسة الفلسطينية للإرشاد القومي، ليكون الكتاب الأول في (سلسلة المعتقلات والسجون) .. في سياق سعي "المؤسسة" لتأريخ تجربة الحركة الأسيرة الفلسطينية وجمع الرواية الفلسطينية مقابل رواية (النقيض) , وجهاً لوجه مع السجّان الصهيوني يقدّم صورة حيّة عمّا يتعرّض له المعتقلون الفلسطينيون من تصانيف التعذيب الجسدي والمعنوي .
وفي تصديره للكتاب يوضّح الهودلي مؤلف الكتاب : " بأنّ هذه الرواية كُتبت في وقتٍ غيّر فيه الكيان الصهيوني أساليبه في التحقيق من العنف الجسدي والنفسي إلى العنف النفسي، إلاّ في حالات خاصّة، تستدعي استصدار إذن خاص بها لممارسة التعذيب الجسدي معها " .
كانت بداية الفكرة مع انتفاضة الأقصى وبعد بروز ظاهرة تكرار نفس الأخطاء عند أغلب المعتقلين الجُدد في سجن عسقلان - الذى تزامن مع قرار محكمة "العدل" بمنع أساليب العنف في التحقيق إلا مع حالات خاصة وبعد استصدار إذن من المحكمة بهذا الخصوص , بدأ العمل من خلال مجموعة ساهمت في جمع أكبر قدر ممكن من القصص الاعتقالية والتي تحوي كمّاً هائلاً من التجارب المتنوّعة في هذا المضمار .. وعقدوا لقاءات كثيرة مع معتقلين جُدد رصدوا من خلالها أساليب هذه المواجهة في محاولة لمتابعة آخر ما وصلت إليه ..
ثمّ بعد أن تمّت الكتابة قامت لجنة لدراسة المضمون وقدّمت ملاحظاتها , وأجريت التعديل المطلوب وقرءت قراءة أخيرة وبعد ذلك تمّ تهريبها إلى الخارج .
توزّع الكتاب بين خمسة أبواب تمثلت فى : (تقلّبات زنزانة، مقالب التحقيق، الزنزانة مرّة أخرى، صفقة مغرية وفي رحى السجن) .
المصدر: محيط الأخباري