ورقة تناقش ميزان المناعة والأمن القومي لإسرائيل 2006
صدر حديثًا عن المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية- "مدار" الورقة رقم 34 من سلسلة "أوراق إسرائيلية" وتحتوي على الوثيقة التلخيصية لمؤتمر هرتسليا السادس- 2006- بعنوان " ميزان المناعة والأمن القومي لإسرائيل" ، والتي نشرها "المركز المتعدد المجالات" في هرتسليا .
تحتوي على ملحقين: الأول خطاب إيهود أولمرت، رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، أمام المؤتمر المذكور , و"ورقة موقف" حول "القدس كمكوّن في أمن إسرائيل القومي".
ومما جاء في الوثيقة - وفقا لموقع عرب 48 - ضمن أمور أخرى، أن قباطنة الأمن القومي يعتقدون أن إسرائيل باتت على أعتاب العام 2006 في واقع إستراتيجي، أمني وسياسي، "من أفضل ما عرفته في تاريخها" , إلاّ أنها حسب رأي الجميع، تقف أمام سلسلة من التحديات والتهديدات العسكرية والسياسية، تمّ إجمالها على الوجه التالي:
- إيران، التي تدعو إلى تدمير إسرائيل، تقوم بتطوير وسائل عسكرية ذرية وتمول وتسلح وتوجِّه أنشطة إرهابية ضد إسرائيل.
- صعود قوة "حماس" في السلطة الوطنية الفلسطينية، وانسداد نافذة الفرص للتوصل إلى تسوية سياسية إسرائيلية- فلسطينية متفق عليها.
- استمرار- بل وتصاعد- تهديد الإرهاب، سواء الإرهاب الإسلامي العالمي الذي بات يقترب من حدود إسرائيل، أو الإرهاب الإقليمي.
- ازدياد قوة ونفوذ الإسلام السياسي في دول الشرق الوسط.
- الانهيار المستمر للنظام السوري، وسكة المواجهة التي يسلكها هذا النظام مع الولايات المتحدة.
قدّم للورقة أنطوان شلحت , وأشار فى تقديمه إلى بعض خلاصات هذه الوثيقة من قبيل أن المركز السياسي الإسرائيلي يتحرّك في اتجاه التوجه الأحادي الجانب , وأن التأييد الإسرائيلي الرسمي لقيام دولة فلسطينية مستقلة هو تأييد مدفوع بعوامل إسرائيلية مخصوصة تصب في "مصلحة من يعنيه بقاء إسرائيل كدولة يهودية وديمقراطية تتمتع بشرعية دولية واسعة"، فضلاً عن أن إقامة الدولة القومية الفلسطينية ستزيل عن كاهل إسرائيل مشكلة اللاجئين الفلسطينيين , وفي صدد مسألة اللاجئين تؤكد الوثيقة أن هناك إجماعا واسعا بين صانعي السياسة الإسرائيلية مؤداه أن قيام دولة فلسطينية ينطوي على حل للمشكلة، وأنه لا مكان لحل آخر يستند إلى "عودة" ولو جزئية إلى إسرائيل.
المصدر: محيط الأخباري