إقراَ عن أمريكا وإسرائيل وعقدة الدم" بقلم عبد العزيز كامل
صدر مؤخراَ كتاب جديد تحت عنوان " أمريكا وإسرائيل وعقدة الدم " للدكتورعبد العزيز بن مصطفى كامل وإعداد محمد جلال القصاص حيث يتتبع سبب العداء الأمريكي واليهودي للبشرية عموما وللأمة الإسلامية خصوصا ، واستهانتهم بدماء غيرهم من الأمم ، ويقدم تفسيرا يجلي به هذه الحقيقة التي غابت عن كثيرين ، والتي لا بد من فهمها لكل من يتعامل مع اليهود والنصارى
فقد خاض الإسرائيليون بالاشتراك مع الأمريكيين الجولة الثانية ضد ما أسماه الطرفان بـ ( الإرهاب ) ؛ حيث شُنت الحرب هذه المرة ضد مقاتلي حماس والجهاد الإسلامي بدلاً من طالبان والقاعدة ، وباشر الأمريكيون الحرب فعلاً بأسلحتهم وبدعمهم المفتوح لدولة اليهود ، لتقاتل بالنيابة عنهم وبالأصالة عن نفسها كما قاتل الأمريكيون نيابة عن إسرائيل في حرب الخليج الثانية .
والمصلحة مشتركة على كل حال بين أمريكا واليهود في خوض حرب استئصال ضد أي حركة إسلامية مجاهدة في أي مكان من العالم ، ولكن لأسباب معلومة كانت الحكومة الإسرائيلية أوْلى بخوض هذه الجولة من الحرب ( الطويلة ) التي أعلنتها الإدارة الأمريكية .
ورجع هذا العداء إلى عقدة التفوق العنصري الموهوم لما يسمى بـ ( الشعب المختار ) لا تزال مسيطرة على عقليات ومعتقدات اليهود الذين يكذبون دائماً ويصدقون أنفسهم ،
وأيضاَ لشدة حرصهم على قطرة الدم اليهودي ، بل على حفنة التراب من رفات اليهودي ، إلى الحد الذي جعل الإسرائيليين في مرات عديدة يقايضون رفات بعض الأموات ، برقاب عشرات الأحياء من العرب السجناء ! لا أريد هنا أن أفيض في الحديث عن مظاهر وخلفيات عقدة الدم اليهودي ؛ فكل هذا أصبح معروفاً بالمعايشة ، ومكروراً بالمراقبة ومعروضاً على الأسماع والأبصار والأفئدة .
المصدر: محيط الأخباري