نجاد "رجل في قلب العاصفة" كما يؤكد رفعت سيد أحمد
من خلال الوثائق والشهادات والتحليل السياسي لمسيرة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد يحاول الصحفي والسياسي رفعت سيد أحمد أن يجيب على تساؤلات يرسم لنا إجاباتها كتاب " صورة رجل في قلب العاصفة".
حيث يمثل أحمدي نجاد بمواقفه الراديكالية في مواجهة الأمريكان والغرب حالة استثنائية، خصوصـــــًا في هـــــذه الفترة التي يبحــــث فيهـــا العــــرب والمسلمـــــون عــــن صقر وسط الحمائم، وما يصدر عن الرجل من تصريحات، وما يطرحه من رؤي يضع بلاده في مواجهة صارمة وحاسمة مع القوة الأكبر في العالم، ولا أحد يعرف إلي أين تقوده المواجهة.
وتمحورت تساؤلات الدراسة حول من هو الرئيس الإيراني أحمدي نجاد ، كيـــف اســتطاع أن يجمع بين أسطورة المحـــارب في الحــــرس الثوري، ودرجـــــة الدكتـــــوراة في الهندســـــة وأســـــــتاذية الجامعـــــــة، أي ريـــــح وضعتـــه علي أعتــــــاب السلطــــة ما بين الظل والضوء حين صار محافظًا للعاصمة طهران، كيف استطاع أن يحصل علي ثقة 17 مليون ناخب إيراني، وأن يطيح بالكبار في لعبة الكراسي الديمقراطية؟ لماذا صاحبته العواصف الغربية والصهيونية والأمريكية وكأنها كانت تختبئ وراء الباب في انتظار الرجل الذي يستدعيها بتصريحات ثورية عن مستقبل إسرائيل، وبإجراءات عملية لبناء القدرة النووية الإيرانية.
جدير بالذكر أن أحمدي نجاد يعد محسوبا على التيار المحافظ , وهو مقرب من مرشد الثورة علي خامنئي , ويحظي بتأييد واسع داخل أوساط الحرس الثوري و ميليشيا البسيج , أراد في مؤتمر فلسطين، ببساطة محو إسرائيل من الأرض. يرفض التدخل الأجنبي في السياسية الداخلية، وعبر عن ذلك من خلال إصراره على متابعة البرنامج النووي الإيراني، ولا تعرف له مواقف ثابتة من العلاقات الإيرانية الأمريكية.
المصدر: محيط الأخباري