اقرأ عن أسرار حماس والمقاومة كما يرويها مشعل بحوار
صدر لرئيس تحرير جريدة "الحياة" الصحافي غسان شربل كتاب "حركة حماس وتحرير فلسطين، خالد مشعل"، عن منشورات دار النهار ، وهو عبارة عن حوار طويل أجراه شربل مع مشعل، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس في دمشق.
تكمن أهمية هذا الحوار - وفقا لمفكرة الإسلام - في كون مشعل يروي فيه قصة حماس وقصته فيها، وهو الذي كان واحداً من مؤسسيها , وكانت غاية الحوار، كما يوضح شربل في المقدمة "تسليط الضوء على حركة التفت العالم بأسره إليها لاحقاً، يوم فازت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية وشكلت حكومة تعايش صعب مع الرئيس محمود عباس".
ويبين أن حماس كانت رائدة في الضربات المدوية وحاضرة في الوقت نفسه في المسجد وفي المؤسسات التعليمية والصحية والاجتماعية , وأن خيار السلام كان يتآكل ومعه صورة السلطة التي لم تنجح في كبح جماح الفساد والمحسوبية , وأن كل ذلك سهّل لحماس استقطاب الشارع الناقم والغاضب واليائس .
ويرسم صورة لنشأة الحركة والنضالات التي خاضتها مبينا أنه في أواخر 2003 كان الأفق مسدوداً وياسر عرفات محاصراً، وذهب الى خالد مشعل رئيس المكتب السياسي للحركة طالباً منه أن يروي قصة حماس، وهو أحد مؤسسيها، وقصته فيها، وكان الغرض تسليط الضوء على حركة التفت العالم بأسره اليها لاحقاً يوم فازت في الانتخابات التشريعية الفلسطينية وشكلت حكومة "تعايش" صعب مع الرئيس محمود عباس.
وجاء الكتاب الحوار في سبعة فصول حملت العناوين الآتية: السيرة الذاتية، من الأخوان المسلمين إلى حركة حماس، العمليات الأولى واتفاق أوسلو، العمليات الاستشهادية، الحصار والمال، العلاقات الفلسطينية – الفلسطينية، (مصير اليهود، حوار الحضارات) العلاقات العربية (حب الشعر).
ويصف مشعل هذا الحوار في الختام بأنه تناول شمولي للحركة كمشروع جهادي لمقاومة الاحتلال وتحرير الأرض واستعادة الحقوق، يركز على الأهداف والمبادئ والسياسات، وعلى مجالات عمل الحركة الرئيسية واهتماماتها، ورؤيتها للصراع ولمختلف أطرافه، ولا يغفل في الوقت ذاته عن ظروف التأسيس والنشأة وتطوراتها، وذكر رجالها ورموزها وأبطالها ممن تسمح المرحلة والاعتبارات الأمنية بذكرهم.
المصدر: محيط الأخباري