مؤلفة بريطانية تدافع عن كازانوفا وتصفه بأنه ضحية النساء
تقول المؤلفة البريطانية جوديث سامرز في كتاب جديد أصدرته يحمل عنوان "نساء كازانوفا: الغاوي العظيم والنساء اللاتي أحبهم"، أن العاشق الإيطالي الشهير كازانوفا ليس في الواقع كما روّجت عنه الروايات المختلفة رجلاً يستغل النساء ويوقعهم بشباكه، ويذهب الكتاب لأبعد من ذلك موضحا ان جياكومو كازانوفا كان ضحية النساء.
وذكرت صحيفة الدايلي مايل البريطانية - بحسب صحيفة القدس العربي- أنه في حين أنه من بين أكثر من 200 امرأة وقعن ضحية لإغراء كازانوفا كانت بعضهن من الضحايا فعلاً، إلا أن العديدات منهن كن يستغللن كرمه ورقته وحسه المرهف .
وقالت سامرز ان كازانوفا الذي عاش في مدينة البندقية في القرن الثامن عشر كان مؤيداً للنساء وإن إيمانه بالمساواة بين الرجل والمرأة كان سابقاً لعصره .
كازانوفا دوسينغالت (جياكومو) ولد في فينيسيا وعاش بين عامي (1725-1798) متنقلا بين معظم عواصم أوروبا, في الثلاثين من عمره اتهم بالإلحاد وحكم عليه بالسجن مدة ثلاث سنوات لكنه هرب من السجن بعد حوالى خمسة عشر شهرا لتبدأ حكايته النادرة مع المغامرة واحتكاكه المباشر مع بلاط فرنسا- لويس الخامس عشر- وحين ولى شبابه قضى ثلاثة عشر عاما في براغ في قصر دوشكوف حيث عمل أمينا للمكتبة وحيث دون مخطوطة ( قصة حياتي).
في مذكراته يعترف: ( أجد بأن حياتي كانت أقرب إلى السعادة منها إلى التعاسة, أشكر الله على هذا.. لا أعلم كيف لي بتهنئة نفسي على جميع تلك الترتيبات المتوافقة).
المصدر: محيط الأخباري