جديد سلسلة "لنتحدث حول " تتناول البلطجة المدرسية 
تستكشف سلسلة "لنتحدث حول" مواضيع شائكة تتناول التصرفات الفردية والاجتماعية المتعلقة بالناشئة والتي تمسهم بشكل مباشر أو عبر المحيطين بهم. وعبر لغة مبسطة ومشوقة تؤمن المعلومات والدعم للناشئة الذين قد يكونون قلقين أو خائفين من مشاكلهم، عبر تقديم حلول وطرق للتعامل معها.
وكتاب "لنتحدث حول: استفراد الطلاب المسالمين - البلطجة المدرسية " يتناول أشكالاً مختلفة من الاستفراد المدرسي وكيف يكون شعور الطالب المستفرد , ويتقصى عن أسباب تحول بعض الطلاب إلى ضحايا للبلطجة المدرسية .
ويقترح الكتاب طرقاً للحد منها , هادفا إلى رفع مستوى احترام الطلاب لأنفسهم ويشجعهم على طلب المساعدة لحل هذه المشكلة.
الجدير بالذكر أن الاهتمام والالتفات إلى ظاهرة العنف كان نتيجة تطور وعي عام في مطلع القرن العشرين بما يتعلق بالطفولة، خاصةً بعدما تطورت نظريات علم النفس المختلفة التي أخذت تفسر لنا سلوكيات الإنسان على ضوء مرحلة الطفولة المبكرة وأهميتها بتكوين ذات الفرد وتأثيرها على حياته فيما بعد، وضرورة توفير الأجواء الحياتية المناسبة لينمو الأطفال نمواً جسدياً ونفسياً سليماً ومتكاملاً. كما ترافق مع نشوء العديد من المؤسسات والحركات التي تدافع عن حقوق الإنسان وحقوق الأطفال بشكل خاص، وقيام الأمم المتحدة بصياغة اتفاقيات عالمية تهتم بحقوق الإنسان عامة وحقوق الطفل خاصة، فاتفاقية حقوق الطفل تنص بشكل واضح وصريح بضرورة حماية الأطفال من جميع أشكال الإساءة والاستغلال والعنف التي قد يتعرضون لها ( المادة 32، اتفاقية حقوق الطفل ) وهذا يشير إلى بداية الاهتمام بالطفل على أنه إنسان له كيان وحقوق بحد ذاته وليس تابع أو ملكية لأحد مثل العائلة.
المصدر: محيط الأخباري