صدور الجزء الثاني من «صهيل الصحراء»الأردنية لجهاد جبارة
يشتمل الجزء الثاني من كتاب جهاد جبارة «صهيل الصحراء» على موضوعات تتناول الاودية والتلال الصحراوية وما تحويه من آثار طبيعية .
ويشتمل الكتاب - الذي يصدر عن مركز الرأي للدراسات -على صور التقطها المؤلف، تحتوي على شروحات باللغات الاجنبية بالاضافة الى العربية، ليتسنى بحسبه التعرف على معالم الصحراء الاردنية من قبل القراء من جنسيات مختلفة مستدركا ان هذه الرحلات يمكن ان تسهم في اضافة مواقع جديدة للسياحة في الاردن.
وكان الجزء الاول صدر العام الماضي عن مركز الرأي , وفي قراءته له قال عبدالله ابو رمان :
" وأحسب ان اختيار الاسم جاء من هنا؛ حيث يعلو صوت صحراء الاردن، ليبدد سكون التغافل عنها وعن حقيقتها، وليعلن ان صحراءنا التي تعاملنا معها كفلكلور ودعاية تلفزيونية هي: متحف مفتوح ومعرض متجدد، تجتمع فيها الاضداد وتلتقي المتناقصات، وتغط في سبات عميق المدن والحواضر والارياف والممالك القديمة، بانتظار ان تأتي اللحظة التي يعاد اكتشافها فيها، ويصار الى تشكيل الفرق والمجموعات المتخصصة في كافة المجالات لاستطلاعها، وقراءتها، وتقديمها للعالم على نحو يليق بالاردن: الجغرافيا والتاريخ.. الأردن الذي تمتد جذوره في اعماق التاريخ البشري، مثلما تضرب في باطن الأرض " .
ومضيفا : " من يقرأ كتاب «صهيل الصحراء»، ويطالع صفحات جبارة الأسبوعية في «الرأي» تحت نفس العنوان، لا بد وان يكتشف بان هذه الصحراء ليست مجرد ارض شاسعة وخاوية. وانما هي بالدرجة الاولى «موقف» وبالدرجة الثانية: «ثقافة».. وهي ايضا ليست هامشا على ضفاف المدن وجنباتها؛ بل هي، بحد ذاتها: المركز، وكل ما حولها هو على ضفافها وعلى اطرافها " .
المصدر: محيط الأخباري