باجس المجالي يكتب رسائل وبرقيات نشرت بالصحافة
صدر مؤخرا كتاب "برقيات" لمؤلفه محمد باجس المجالي متضمنا مجموعة رسائل وكتابات وبرقيات نشرت في الصحف والمجلات إضافة لبعض الحوارات التي أجريت مع صاحب الكتاب، ويمثل الكتاب مرآة تعكس ملامح المؤلف على الصعيد الفكري والإنساني وذلك من خلال ما كتبه بعض المفكرين والمناضلين عنه.
ويتطوف صاحب الكتاب -وفقا للعرب اليوم- في الفكر السياسي العالمي الحديث متنقلا ما بين اتجاهاته ومدارسه من خلال مقالة مطولة حملت عنوان الخوف "ناصح" سيىء" ليخلص من خلالها إلى أن "امريكا جيرت هيمنتها إلى إسرائيل بإعفائها عنوة من التوقيع على اذعان العالم لحظر التسلح النووي ثم وإمعانا في محاباة الصهيونية على حساب شرف التزام أمريكا للمسيحية, الإسلام, ومغفلي "أوسلو" بتدويل القدس فقد تنطعت حديثا الأغلبية البرلمانية الامريكية لارغام حكومة الأقلية على نقل سفارة أمريكا من تل أبيب إلى القدس المعراج والعهدة العمرية التي تجاهلها سفير عربي فجازف بتقديم أوراق اعتماده لدى إسرائيل في القدس إشعارا بكونها عاصمة إسرائيل الأزلية، والمذكور كان شاهد عيان لدى توقيع صك وادي عربة- المناسبة التي دشنها حاخام إسرائيل بما حرفه "من هنا من وادي عربة الأرض أمامك من لبان وحتى النهر الكبير نهر الفرات - اصعد - تملك - استحوذ لا تخف ولا تذعر - إنه وعد من الإله لآبائك".
وفي فضاء الفكر الديني يحلق صاحب الكتاب من خلال مقالة حملت عنوان "الفاروق عمر بن الخطاب - أنا "أبو" العيال 2ـ2" مشيرا إلى أن الإسلام أبقى بعض حكام البلاد المفتوحة على حكمهم لاعتناقهم الإسلام "فهذا "بازان" الفارسي أبقاه الإسلام فارسا على اليمن وكذلك أبقى "فيروز" حاكما على صنعاء وإذ "أجلاه" عنوة عنها العربي "قيس" أعاده إليها مكرما الخليفة أبو بكر "انتصارا" للإسلام الذي لا يفرق بين فارسي وعربي امتثالا لدستوره الموثق بالآية الكريمة:"إن أكرمكم عند الله أتقاكم" ذلك لأن الإسلام هو الهدى ولأنه الفكرة الموسوعية عن الكون والحياة والكائنات كافة".
المصدر: محيط الأخباري