علاء الدين على بن أبى الحزم القَرشي الدمشقي، الملقب بـابن النفيس (607هـ/1213 - 687هـ) عالم وطبيب عربي(1) مسلم، مكتشف الدورة الدموية الصغرى. يعتبر من رواد علم وظائف الأعضاء في الإنسان، حيث وضع نظريات يعتمد عليها العلماء إلى الآن.
ولد على مشارف غوطة دمشق، وأصله من بلدة قُريشية قرب دمشق(2). تعلم في البيمارستان النوري بدمشق، حيث درس بالإضافة للطب: الفقه واللغة والمنطق والأدب، حتى أصبح من فقهاء الشافعية وطبيبا مميزا.
انتقل إلى القاهرة في عام 1236 م وعمل في البيمارستان المنصري، ثم في البيمارستان المنصوري (مستشفى قلاوون الآن). أصبح مشرفا على البيمارستان المنصوري وحمل لقب رئيس أطباء مصر وطبيب السلطان وظل هكذا حتى وفاته في القاهرة عام 687هـ. أوصى بمكتبه وكتبه وأمواله للبيمارستان المنصوري بالقاهرة قائلاً : إن شموع العلم يجب أن تضيء بعد وفاتي

الصفحة الأولى من احدى كتب ابن النفيس الطبية. وهذه نسخة صنعت في الهند في القرن السابع عشر أو الثامن عشر.
[
من أهم مؤلفاته ]
- موجز القانون
- الشامل في الصناعة الطبية.
- بغية الطالبين وحجة المتطببين
- بغية الفطن من علم البدن.
- المختار في الأغذية لمداواة الأمراض بالغذاء
- الرماد
- شرح تشريح القانون: جمع فيه أجزاء التشريح المتفرقة في كتاب القانون لابن سينا وشرحها، وفيه وصف الدرة الدموية الصغرى فكان مكتشفها الأول.
[
نبذه عن مؤلفاته ]
الشامل في الصناعة الطبية
كتاب الشامل في الصناعة الطبية لعلاء الدين القرشي المعروف باسم ابن النفيس هو أكبر موسوعة علمية في التاريخ الإنساني يكتبها شخص واحد.
عكف ابن النفيس على تدوين موسوعته سنوات طويلة، فوضع مسوداتها بحيث تأتي في ثلاث مئة مجلد، بيَّض ابن النفيس منها ثمانين فقط ثم وافته المنية وهو في الثمانين من عمره وذلك سنة 687هـ بالقاهرة، ولقد أهدى ابن النفيس المجلدات الثمانين مع مكتبته وداره وأمواله إلى البيمارستان المنصوري بالقاهرة –مستشفى قلاوون الآن- الذي كان ابن النفيس مشرفاً عليه باعتباره أكبر مستشفيات القاهرة آنذاك ومحل عمل "رئيس أطباء مصر" وهو المنصب الذي شغله ابن النفيس حتى وفاته.
المصدر:
^ الموسوعة البريطانية، 2007، تحت مادة Ibn an-Nafīs
^ موسوعة الإسلام، تحت مادة Ibn al-Nafīs
ويكيبيديا ، الموسوعة الحرة
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.