سيدة تعاني من هشاشة العظام
واشنطن/ أكد باحثون أمريكيون، أهمية دور هرمون الإستروجين في المحافظة على سلامة العظام عند الرجال المتقدمين في السن، حيث بينت دراسة جديدة، أن انخفاض تركيز هرمون
"الإستروجين" في الدم قد يزيد من مخاطر إصابة الأفراد الذكور بهشاشة العظام، التي تتسبب في إصابة المسنين بالكسور.
ويوضح الباحثون أن هرمون الإستروجين يجوب الدم ومن ثم ينفذ إلى الكبد ليتم تحويله إلى أشكال مختلفة، ومنها مركبات الإستروجين الناشئة عن الأيض، والتي يكون بعضها فعالاً والبعض الآخر منها خاملاً.
وبحسب الدراسة فإن توافر مركبات الإستروجين الفعالة والناشئة عن الأيض، قد يعد مؤشراً على تمتع الفرد بكثافة جيدة للنسيج العظمي، كما تبين أن الاختلاف في طريقة تحول الإستروجين في الأجسام، يحدد مقدار توافر هذا النوع من مركبات الإستروجين، والضرورية للمحافظة على كثافة النسيج العظمي عند الرجال.
وقال باحثون، إن معظم الأشخاص لا يولون اهتماماً بالإستروجين عند الرجال، على الرغم من أن تراكيزه عند هؤلاء الأفراد تكون أعلى مما هو موجود لدى الإناث اللواتي بلغن
سن اليأس.
يشار هنا إلى أن مرض هشاشة العظام يصيب المرأة أكثر من الرجل، ويحدث نتيجة هبوط مستوى الإستروجين بالدم وهروب الكالسيوم من العظام، ويحدث هذا بعد فترة انقطاع الدورة الشهرية، ويمكن التغلب عليها مبكراً بالتغذية السليمة وكمية من الكالسيوم في اللبن مع ممارسة الرياضة.
المصدر: نسيجها