كشفت وسائل إعلام أن رجلا يابانيا حكم عليه بالإعدام أمس، بسبب قيامه بدفن رجلين على قيد الحياة بعد سرقتهما.
وتبين أن ريوجي كوباياشي (22 عاما) هو العقل المدبر وراء جرائم ارتكبت في حزيران (يونيو) عام 2006 في مدينة أوكاياما غرب البلاد.
وتوصلت محكمة أوزاكا الجزئية إلى أن كوباياشي أمر اثنين من شركائه بمساعدته على ضرب الضحيتين (21 عاما) ودفنهما حيين في مستودع نفايات صناعية بعد أن سرق منهما 100 ألف ين (824 دولارا).
وجاء في قرار المحكمة أنها جريمة نادرة ووحشية، وأن معاملة الضحيتين كما لو كانا جمادين ودفنهما حيين في التراب أمر لا يمكن أن يغتفر عندما يأتي به إنسان.
وأقر كوباياشي أمام المحكمة بالاعتداء على شوجي فوجيموتو وتيتسويا إيواجامي وقتلهما. مشيرا إلى أن سبب الجريمة كان نزاعا حول امرأة.
وكان ممثلو الادعاء قد طالبوا بإصدار حكم الإعدام ضد الياباني والإعدام في اليابان يكون بالشنق. وصدر بحق شريكي المجرم حكمان بالسجن لمدة 15 و18 عاما.
المصدر: ياساتر للأخبار الطريفة