انتقد الرئيس الامريكي الاسبق جيمي كارتر الحاصل على جائزة نوبل للسلام يوم السبت موالاة رئيس الوزراء البريطاني المنتهية ولايته توني بلير لواشنطن قائلا انها زادت تبعات الحرب في العراق سوءا.
وعندما سئل كيف يمكن أن يصف علاقة بلير مع الرئيس الامريكي جورج بوش قال كارتر لراديو هيئة الاذاعة البريطانية انها علاقة "بغيضة. وموالية وعمياء وتتسم بالتبعية فيما يبدو."
وقال كارتر "أعتقد أن الدعم الثابت تقريبا الذي قدمته بريطانيا العظمى لسياسات الرئيس بوش في العراق التي تفتقر للحكمة كانت مأساة كبيرة بالنسبة للعالم."
وكان كارتر الذي تولى رئاسة الولايات المتحدة من 1977 الى 1981 والذي فاز بجائزة نوبل للسلام عام 2002 بسبب أعماله الخيرية من أكثر المعارضين لغزو العراق قبل شن الحرب عام 2003.
وقال كارتر ان بلير ربما ما كان بامكانه أن يمنع الحرب لو أنه عارضها لكن كان بامكانه أن يخفف الضرر الذي وقع بعد ذلك بأن يجعل من الصعب على واشنطن أن تتجاهل المنتقدين.
وأضاف "كان هذا سيخفف حتما من المشاكل التي (ظهرت) في الاونة الاخيرة."
وأردف قائلا "أحد دفاعات ادارة بوش في أمريكا والعالم كان..حسنا لابد أن تصرفاتنا أكثر صوابا مما يظن العالم لان بريطانيا العظمى تؤيدنا.
"أعتقد أن اتحاد بوش وبلير في تقديم الدعم لهذه المأساة في العراق أدى لتعزيز هذه الجهود وجعل المعارضة أقل تأثيرا وأطال أمد الحرب وزاد المأساة التي نجمت عن ذلك."
ولبريطانيا الان نحو سبعة الاف جندي في جنوب العراق لكنها أعلنت خططا لخفض هذا العدد الى 5500 خلال الاشهر القليلة المقبلة وسحب جنودها من قواعدها في مدينة البصرة ثاني أكبر المدن بالعراق الى قاعدة جوية خارج المدينة.
المصدر: ياساتر للأخبار الطريفة