تم القاء القبض فى الهند على رجل الاعمال الهندى مادهاف باتل الذى يعد من أكبر المطلوبين من قبل الدول الخليجية كما انه كان مطلوبا ايضا من قبل الانتربول وشرطة لندن ومكتب جرائم النصب والاحتيال الكبرى فى المملكة المتحدة.
وذكرت صحيفة "غلف ديلى نيوز" الصادرة باللغة الانجليزية فى البحرين ان هذا الرجل كان قد استولى على 360مليون دولار من أكثر من عشرين بنكا فى منطقة الشرق الاوسط ودول الخليج بما فى ذلك بنوك بحرينية.
الجدير بالذكر أيضا أن باتل كان يملك محلات للذهب والمجوهرات فى البحرين 00ثم فوجئت السوق البحرينية كلها فى يوم من الايام بأنه قد أغلق جميع محلاته بعد أن أخلاها من كل ما كان بها وهرب من البحرين من دون أن يعلم أهلها أو مصارفها عنه شيئا او الى أين هرب.
وقد هرب باتل من الامارات العربية المتحدة الى لندن فى عام 1999بعد أن واجهت شركته لتجارة المعادن مشاكل مالية وبعد أن قامت البنوك بالتحرى فى الموضوع أصبح من الواضح أن معظم تجارته الكبيرة كانت على الورق فقط.
ولكن باتل اختفى من لندن بعد أن أصدر بيانا قصيرا يقول فيه انه يعمل على وضع خطة لانقاذ تجارته فى دبى ولم يجد له أحد أى أثر منذ ذلك الوقت.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مطلعة انه تم القاء القبض على باتل وأحد أقاربه من قبل السلطات الهندية وهو فى انتظار المحاكمة.
وقال ناطق باسم مكتب التحقيقات المركزية الهندية جى مهاندى انه تم القاء القبض على باتل فى مومباى فى شهر يناير الماضى وقام باتل بالبوح بعنوان والده الهارب والمطلوب فى بعض القضايا نفسها.
وأضاف مهاندى أن مكتب التحقيقات المركزية قد قام بالفعل بالقاء القبض على والد باتل وتمت احالة الاثنين الى محكمة فى مومباى التى أخلت سبيلهما بكفالة.
وقالت مصادر أخرى ان الانتربول ومكتب جرائم النصب والاحتيال الكبرى فى المملكة المتحدة أو أى من البنوك لم تعرف بعد أنه تم القاء القبض على باتل.
ومن جانبه قال ناطق باسم مكتب جرائم النصب والاحتيال الكبرى فى المملكة المتحدة ديفيد جونز انه لم يتم اشعار المكتب باعتقال باتل 00مؤكدا أن هناك احتمالا بأن تتم اعادة فتح الملف فى المملكة المتحدة بعد محاكمته فى الهند.
وأضاف جونز أن الاجراءات الاعتيادية تقتضى بأن يحاكم المجرم الذى أجرم فى بلده هناك أولا ومن ثم تعود المسالة الى السلطات الهندية حول ما اذا كانت ستسلمه الى جهة أخرى.
المصدر: ياساتر للأخبار الطريفة