أثار اكتشاف مخطوطة يدوية كتبها أحد الناجين من غرق السفينة "تايتانيك" معركة قضائية بين عائلته و جمعية تعنى بجمع الوثائق عن هذه الباخرة وتوثيقها من أجل تأليف كتاب جديد عنها.
واكتشفت زوجة فرانك جي. غولدسميث المخطوطة بعد مضي خمس سنوات على وفاته، وفيها يشرح الظروف التي غرقت فيها السفينة وعمليات الانقاذ التي تبعت ذلك والضحايا الذين ماتوا بسبب ذلك.
وذكرت صحيفة " ذا بوسطن غلوب" أن المخطوطة اليدوية التي عثرت عليها زوجة غولدسميث في عام 1987هي الآن محور نزاع قضائي بين الجمعية المذكورة وعائلته التي ترفض تسليمها إلى" الجمعية التاريخية لتايتانيك" لإعداد كتاب عن غرق السفينة.
وكتبت الحياة لغولدسميث في الكارثة البحريةالتي وقعت في عام 1912عندما كان في الخامسة، والتي راح ضحيتها 1500راكب من بينهم والده الذي وضعه على متن قارب نجاة مع والدته ولوح له بيده من على ظهر السفينة التي بدأت رويداً رويداً بالغرق قائلاً له "إلى اللقاء يا فرانكي.. أراك في ما بعد".
ورفعت الجمعية دعوى ضد أبناء غولدسميث الثلاثة مطالبة السماح لها بالحصول على المخطوطة التي كتبها والدهم من أجل إعداد الكتاب بهدف التوثيق التاريخي لهذه الكارثة.
واستندت الجمعية في دعواها إلى إعطاء زوجة غولدسميث الإذن لإحدى الجمعيات ببيع نسخ منها في عام 1988لقاء الحصول على المال. ويقر أبناء غولدسميث، إن والدتهم، التي توفيت منذ بعض الوقت، باعت بالفعل نسخة عن المخطوطة مرة واحدة فقط، ويطالبون بإبقائها في العائلة "لأنها إرث منه" حسب ما قال ابنه الاصغر فرانك جونيور ( 71عاماً).
المصدر: ياساتر للأخبار الطريفة