طفل
امستردام/ تمكن علماء مختصون في بيولوجيا التناسل والإنجاب, من ابتكار جهاز جديد يكشف عن فترات الخصوبة عند المرأة, وذلك من خلال فحص عينة من لعابها.
حيث أن التغييرات الهرمونية التي تحدث في الجسم أثناء وبعد عملية التبويض تظهر في اللعاب, وبالتالي من الممكن تحليل اللعاب نفسه, والكشف عن انخفاض أو زيادة الخصوبة عند السيدات.
وأشار العلماء إلى أن الجهاز الجديد يمكن أن يغني عن الطرق التقليدية في الكشف عن خصوبة المرأة, التي يتوجب عليها الذهاب إلى المستشفى لإجراء فحوصات هرمونية ومسوحات لعنق الرحم لتحديد درجة خصوبتها, كما سيساعد هذا الجهاز الأزواج على إحداث الحمل أو تأخيره, بحسب رغبة كل عائلة.
ويتألف الجهاز الجديد من عدسة في إحدى نهايتيه, ومفتاح على شكل دبوس صغير في نهايته الأخرى, وبمجرد الضغط على هذا المفتاح ينبعث ضوء براق, وبالتالي يمكن رؤية النمط الذي يحدد مرحلة الخصوبة لدى المرأة من خلال العدسة.
أما عن كيفية عمل الجهاز فتكون في وضع عينة قليلة من لعاب المرأة على أحد جانبي العدسة, وتركها لتجف لمدة خمس ثوان, وإذا انبعث نمط خاص لضوء أخضر براق فهذا يدل على انخفاض الخصوبة في هذا الوقت.
أما إذا كان الضوء أخضر مع القليل من الخطوط السوداء, فهذا يعني أن هناك احتمالاً أن تحمل المرأة, أما إذا كان الضوء الأخضر مع الكثير من الخطوط السوداء, فمن المؤكد حصول الحمل عند حدوث جماع في هذه اللحظة.
المصدر: نسيجها