أطفال
واشنطن/ يزعم الفلكيون بأن الوقت الذي نولد فيه يؤثر في مسيرة حياتنا ومدى نجاحنا، وقد يكون الأمر صحيحا إلى حد ما، لكن لأسباب لا علاقة لها بالنجوم والفلك حسب دراسات حديثة تفيد بأن وقت الولادة يؤثر فعلا في الكثير من مناحي الحياة لدى الطفل.
ومن بين هذه الدراسات دراسة أجريت على 21.000 طفل وطفلة من كل أنحاء العالم، كانت نتيجتها أن الفصول تؤثر في الوزن والطول وأيضا القدرات العقلية.
وأشارت الدراسة أيضا إلى أن مواليد فصلي الشتاء والربيع أكثر قابلية للنمو الجسدي والذهني، مقارنة بمواليد الصيف والخريف.
والمثير أن العديد من العلماء، نذكر منهم تشارلز داروين، وستيفن هوكينز، وإسحاق نيوتن، وألبرت انشتاين، ولدوا إما في الشتاء أو في الربيع.
وتجرى دراسات حاليا عن أسباب هذه الظاهرة بشكل علمي، والبعض يقول إنه من الممكن أن تكون الأسباب غذائية أو بسبب الالتهابات التي تحدث في بعض المواسم، والتي تتعرض لها الأم خلال الحمل ويكون لها تأثير مباشر في الجنين.
بينما يعتقد بعض الباحثين أن السبب قد يكون في أشعة الشمس أو الضوء وتأثيراتهما، لكن هذا لا يعني أن مواليد الصيف أو الخريف لم يأخذوا نصيبهم من الحياة.
فمواليد الصيف، مثلا، يتميزون بالتفاؤل وبنظرة منفتحة على الأمور، وعندما يتعلق الأمر بالأنشطة الرياضية فإن أغلب أبطال العدو الريفي مولودون في الصيف، بينما أغلب أبطال العدو لمسافات طويلة من مواليد الشتاء، أما مواليد الخريف فهم من يضحك في الأخير، فهم يعمرون أطول بحسب الإحصائيات.
المصدر: نسيجها