طفلة
واشنطن/ أكدت دراسة أجراها مختصون في مجال علم النفس، على أن تعرض المراهقين، من الذكور والإناث، للضغوط بشكل مستمر ممن يعيشون ضمن أسر "مضطربة"، قد يسهم في إصابتهم بالأمراض العضوية لاحقاً.
ويوضح الباحثون بأن الأبناء المراهقين الذين يعيشون في بيئة تعاني من الاضطراب الأسري الناجم عن العنف، والتي يصحبها سوء الأحوال المعيشية بسبب الفقر، قد يتعرضون لضغوط تؤثر في أعضاء الجسم وأنسجته، ما قد يؤدي إلى إصابة الفرد منهم بالأمراض عضوية.
وأجرى الباحثون دراسة شملت 207 من طلبة الصف السابع والثامن كانوا جميعاً يسكنون في مناطق نائية، و تضمنت الدراسة جمع معلومات حول المشاركين، كما تم قياس ضغط الدم عند كل فرد، هذا بالإضافة إلى إخضاعهم لبعض الفحوص المخبرية.
وتشير نتائج الدراسة، إلى أن التعرض المزمن للضغوط النفسية في بيئة أسرية غير صحية وتعاني من الفقر، قد يزيد من مخاطر إصابة الفرد المراهق ببعض الأمراض العضوية، كما يؤثر ذلك في صحة القلب والشرايين لديه.
وظهر للأم دور بارز في تخفيف تأثير تلك الظروف على هؤلاء الأبناء ، حيث تبين أنها قد تسهم في مساعدتهم على تجاوز تلك المرحلة من خلال لعب دور إيجابي داعم، ليخفف ذلك من احتمالية معاناتهم من تغيرات فسيولوجية تطال أعضاء الجسم المختلفة.
وأشارت النتائج إلى أن التأثير المحتمل للاضطراب الأسري على الجهاز القلبي والوعائي عند المراهقين، لا يمكن تخفيفه حتى عند إظهار هذا التفاعل الإيجابي "الأمومي".
المصدر: نسيجها