سيدة تمارس الرياضه
واشنطن/ ذكرت دراسة أمريكية أن إجراء تمارين رياضية منزلية متوسطة الإجهاد قد تسهم في مساعدة مرضى سرطان الثدي أو البروستاتة على الشعور بالتحسن.
وأظهرت الدراسة أن المرضى الذين قاموا بتنفيذ بعض التمرينات الرياضية المنزلية تمكنوا من بذل مجهود أكبر بعد شهر فقط من بدء تنفيذ تلك التمارين التي تضمنت المشي وبعض التمرينات البسيطة.
وأبدى القائمون على الدراسة ارتياحا لنتائجها، مؤكدين أنها تزيد من الآمال في أن يمكن هذا النوع من الأبحاث الأطباء من امتلاك المعرفة اللازمة للتركيز على وسائل معالجة مرض السرطان.
وقالوا إن التمرينات الرياضية تعتبر سلاحا علاجيا جديدا لمساعدة مرضى السرطان على خفض الآثار الجانبية للمرض وتحسين مستويات حياتهم.
المصدر: نسيجها