الميزان
واشنطن/ يصيب سرطان الثدي كلاً من النساء والرجال, وهو يشكل نسبة 28% من إجمالي حالات السرطان المكتشفة في العالم, ولكن حدوثه عند النساء يكون بنسبة أكبر, كما يعتبر من أهم الأمراض التي تؤدي إلى الوفاة بين الإناث.
وكلما زاد سن المرأة تزيد احتمالية إصابتها بسرطان الثدي, كما ترتفع نسبة الإصابة به عند المرأة التي تحمل بالطفل الأول لها بعد سن الثلاثين أو التي لم تحمل أبداً, وأيضاً تزيد نسبة الإصابة به إذا أصيب أحد أقارب المرأة بسرطان الثدي خاصة قبل انقطاع الطمث.
كما يمكن أن يزيد احتمال حدوث سرطان الثدي إذا زاد وزن المرأة بمقدار 40% عن الوزن المثالي, ولكن الاكتشاف الطبي الجديد الذي أظهرته دراسة أمريكية, هو أن زيادة نسبة الدهون في البطن, قد تقلل من فرص النجاة عند النساء المصابات بسرطان الثدي.
وشملت الدراسة عينة من النساء يبلغ عددهن حوالي 1250امرأة تراوحت أعمارهن ما بين العشرين والرابعة والخمسين, وهن جميعاً مصابات بسرطان الثدي المنتشر, أي الذي لا يقتصر انتشار خلاياه على نوع النسيج الذي نشأ منه, بل يمتد ليشمل كامل النسيج الثديي.
وجاءت نتائج هذه الدراسة لتوضح بأن السمنة وزيادة نسبة الدهون في منطقة البطن تحديداً, مرتبط بانخفاض معدل النجاة عند النساء المصابات بسرطان الثدي, حتى لو لم تكن المريضة قد قاربت سن اليأس.
فالمريضات اللواتي زادت نسبة محيط الخصر إلى الورك لديهن على 0.80 مما يعني زيادة نسبة الدهون في منطقة البطن, ارتفعت احتمالية وفاتهن بسبب الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 52%, وذلك لدى مقارنتهن بالمريضات اللواتي لم تزد نسبة محيط الخصر إلى الورك لديهن على 80.0
وبناء على هذه النتائج يمكن للنساء المصابات بسرطان الثدي من تحسين فرصة نجاتهن من المرض, إذا ما حافظن على أوزان صحية طوال الوقت.
المصدر: نسيجها