أقراص الدواء
لندن/ قد يلجأ بعض المرضى إلى طرق تساعدهم في تناول وابتلاع الأدوية ظناً منهم أنهم بذلك يحصلون على فائدة الأدوية كاملة مع إتباع أسلوب قد يريحهم في تناول الحبوب, مثل طحن هذه الحبوب أو تفتيتها, ولكن ذلك يعود على أجسامهم وصحتهم بالضرر والخطر أحياناً دون علم منهم.
وهو الأمر الذي يحذر منه مجموعة من الخبراء, بأن طحن أو تفتيت أو سحق حبوب الدواء بهدف تسهيل تناولها وابتلاعها, ينتج عنه آثار جانبية سلبية وخطيرة يمكن أن تؤدي إلى الوفاة.
وبالإمكان الاستعاضة عن الحبوب عندما يتطلب الأمر بالعقاقير السائلة, أو باستعمال اللصقات الطبية, أو استخدام أجهزة الاستنشاق, على أن يكون ذلك تحت إشراف ورعاية الطبيب المعالج.
إلا أن طحن أو سحق حبوب الدواء يتسبب في مضاعفة الأعراض الجانبية لها, وهو الأمر الذي يمكن أن يؤدي إلى الوفاة, وفي معظم الأحيان تكون أقراص الدواء مغلفة بغطاء خاص يتحكم في طريقة وسرعة انتشار الدواء في الجسم, إضافة إلى أن الغطاء الخاص الذي يغلف حبة الدواء يطيل من فترة امتصاصها لتزويد الجسم بما يحتاجه من دواء خلال فترة معينة.
علماً أنه يتم تصميم أقراص العلاج عادة وفق أغراض علاجية محددة, وتعتمد على الطبقة الخارجية التي تغلف بها هذه الحبوب, ولكن طحنها أو تفتيتها سيربك عملها, ويفسد نظامها المعقد والخاص بها, ويمكن أن يساعد في انتشارها داخل الجسم بشكل أسرع بكثير مما هو مفترض, وبالتالي يؤدي هذا إلى الحصول على نتائج عكسية وضارة.
ويؤكد الأطباء بشكل خاص على الأدوية التي تستخدم لعلاج سرطان الثدي وأمراض القلب, فإن طحن هذه الأدوية أو تفتيتها يسبب عوارض مرضية مثل الدوار والصداع إضافة إلى احتمال الإصابة بنوبة قلبية.
المصدر: نسيجها