الجهاز التنفسي
برلين/ عندما يتخرش الجهاز التنفسي بمادة معينة كالغبار ودخان السجائر والمحروقات ورائحة الأصباغ والعطور يمكن أن تحدث الإصابة بمرض الربو, أو قد تكون الإصابة نتيجة عوامل مناعية أي بسبب مواد تسمى المؤرجات, مثل غبار الطلع والصوف وريش الطيور والحيوانات وعث الفراش والموكيت والستائر, حيث تتحد هذه المؤرجات على سطح القصبات الهوائية, وتؤدي إلى تحرير أو إطلاق العديد من المواد كالهيستامين والليكوترين ومواد أخرى عديدة.
وتكون نوبات الربو على أنواع فمنها ما مصدره الحساسية ومنها غير ذلك, وبالنسبة لكلا النوعين من الربو الحسّاس أو غير الحسّاس, لهما أعراض مماثلة مثل السعال, والصفير, وضيق التنفس أو التنفس السريع, وضيق الصدر, علماً أن أكثر أنواع الربو شيوعاً هو ربو الحسّاسية.
وقد يعتقد مرضى الربو أن نوبات الربو تقتصر على فصل الشتاء فقط, وهو الأمر الذي يدفعهم لعدم الاحتياط لهذه النوبات في الفصول الأخرى, وبالتالي فهم لن يحملون الأدوية الخاصة بها عند تنقلاتهم أو رحلاتهم, وقد يفاجأ المريض بنوبة حادة يصعب عليه مقاومتها خاصة إذا كان في مكان لا تتوفر فيه الخدمات الصحية العاجلة.
لهذا يتوجب على مريض الربو أن يحتاط دائماً وفي أي فصل لأي نوبة ربو شديدة أو خفيفة قد يتعرض لها خاصة عند خروجه من المنزل, وعليه أيضاً تجنب الوقوف مباشرة وراء السيارات المتحركة لأن أدخنة العادم يمكن أن تسبب له نوبة ربو, ويحاول أن يجعل نشاطاته الخارجية في أدنى مستوياتها عندما تكون درجة حرارة الجو مرتفعة.
ومن الضروري أيضاً أن يتابع بشكل دائم تحذيرات الأوزون التي تساعد على إبقاء مريض الربو مدركاً للمثيرات المحتملة للربو في كل يوم, ويفضل استعمال مكيف الهواء في البيت والسيارة من أجل الحصول على هواء نظيف وبارد وجاف.
وبالنسبة للأدوية الخاصة بالربو فيجب أن يأخذها مريض الربو في مواعيدها وبنفس الجرعة التي وصفها الطبيب, وذلك مع تجنب تناول أي جرعات زائدة من العلاج كمحاولة للتخفيف من الأعراض الحادة, دون أن يتم الرجوع إلى الطبيب المعالج واستشارته في ذلك.
المصدر: نسيجها