
الأسبرين
واشنطن/ يدخل الأسبرين في صناعة ما يقارب 50نوعاً من الأدوية وهو بودرة بيضاء اللون ليس لها رائحة مميزة, ويتم استخدامه كمسكن للألم خاصة آلام المفاصل وآلام الجسم والصداع, كما أنه يقلل الورم خاصة عند الإصابة بجروح مختلفة, وهو خافض للحرارة وبشكل خاص المصاحبة للالتهابات, وعموماً يستخدم الأسبرين في علاج العديد من الأمراض التي يجمعها وجود الألم وعمليات الالتهابات.
ويعتبر الأسبرين عصب علاج أمراض الشرايين بالإضافة إلى قدرته في التخفيف من مشاكلها, كما أن العالم الطبي يضع ثقلاً كبيراً من اعتماده على الأسبرين في علاج أمراض الشرايين, وإن الأشخاص الذين يتناولون الأسبرين هم أقل عرضة من غيرهم للإصابة بنوبات أمراض الشرايين, وحتى الآن لم يظهر ما يوازي فائدة الأسبرين من كل الجوانب.
وتتواصل جهود الباحثين في فك رموز شفرات تأثيرات الأسبرين على جوانب مختلفة من جسم الإنسان, ورغم كل الجهود المبذولة إلا أن الكثير من أسرار هذا العقار العجيب بكل معنى الكلمة لا تزال غامضة, ومن حين لآخر تظهر دراسات تشير إلى فائدته في أمراض لم تطرح من قبل.
وبالفعل استطاعت دراسة طبية حديثة أن تتوصل إلى أن مرضى السرطان الذين يصابون بالنوبة القلبية يزول عنهم الخطر عند تناولهم أقراص الأسبرين, حيث أن الأسبرين هو الدواء الأفضل للوقاية ولمعالجة مخاطر الإصابة بأمراض القلب, وهو يساعد أيضاً على جعل الدم أكثر سيولة.
وعادة لا يعطى الأسبرين لمرضى السرطان عند إصابتهم بالنوبة القلبية, لأن عوامل التخثرات الدموية تكون منخفضة بسبب العلاج الكيميائي, وأيضاً بسبب خشية الأطباء من أن الأسبرين الذي يرقق الدم قد يؤدي إلى إصابة المرضى بالنزيف الحاد والخطر.
ولكن يعتقد أن الأورام الخبيثة تفرز مواد كيميائية تحفز على تشكيل أوعية دموية جديدة, وبالتالي فإن هذا يتيح للأوعية الدموية النمو والمساهمة في جعل الدم أكثر كثافة, على الرغم من انخفاض الصفائح ووجود تخثرات يمكن أن تسبب النوبة القلبية.
وبناء على ذلك أجرى فريق علمي طبي دراسة على 70مريضاً بالسرطان أصيبوا بالنوبة القلبية, فتبين لهم أن 6% فقط من أولئك الذين كانت الصفائح منخفضة عندهم عاشوا رغم إصابتهم بالنوبة القلبية وذلك بالرغم من عدم تناولهم الأسبرين, ولكنهم لو أعطوا الأسبرين لارتفعت نسبة النجاة بينهم إلى 90%.
المصدر: نسيجها