المخ
واشنطن/ أظهرت دراسة جديدة بأن التلف الدماغي الذي قد يتعرض له مرضى السكر من المصابين بغيبوبة نقص السكر، والناجمة عن انخفاض مستوى السكر في الدم بشكل حاد، قد ينتج عن العلاجات المقدمة لهم من قبل المختصين.
وكشفت الدراسة عن تورط سكر "الجلوكوز" في إتلاف الخلايا الدماغية عند الفئران، ويوضح الباحثون أن المصابين بالسكري قد يتعرضون لانخفاض مستوى السكر في الدم بشكل حاد، نتيجة استخدام جرعة كبيرة من الأنسولين، الأمر الذي قد يؤدي إلى إصابتهم بغيبوبة نقص السكر.
وكان يعتقد في السابق بأن التلف الدماغي الذي يحدث عند المصابين بغيبوبة نقص السكر ينجم عن انخفاض مستوى السكر في الدم، إلا أن دراسة أجريت على الفئران بينت أن تلف الخلايا الدماغية قد ينتج عن خضوع المريض لعلاج "الجلوكوز" خلال فترة الغيبوبة، والذي يقدم بغرض رفع مستوى السكر في الدم.
وأجرى الباحثون دراسة مخبرية على مجموعة من الفئران، حيث تم إخضاعها لتجارب تضمنت خفض مستويات سكر الدم بشكل كبير، ومن ثم تم إعطائها سكر "الجلوكوز" ورصد تأثيرات هذا العلاج.
وتشير نتائج الدراسة التي نشرتها دورية "الاستقصاء السريري" في عددها أبريل الجاري، إلى أن الفئران صمدت أمام الانخفاض الحاد في تركيز السكر في الدم مدة ستين دقيقة، وذلك قبل معاناتها من إجهاد الأكسدة الذي يرافقه زيادة في إنتاج العوامل المؤكسدة التي تتسبب في ضمور الخلايا، إلا أن ارتفاع مستوى الجلوكوز في النسيج الدماغي بشكل مفاجئ قد تسبب في تنشيط أنزيم oxidase nadph الذي سهل حدوث إجهاد الأكسدة.
المصدر: نسيجها