معمل تحاليل
جورجيا/ أظهرت دراسة جديدة، أن النساء المسنات من الناجيات من سرطان الثدي، يكن أكثر عرضة لتأثر حالتهن النفسية والجسدية حتى بعد خلو أجسادهن من الورم، وذلك مقارنة مع المريضات الأصغر سناً.
ويوضح الباحثون، بأن معظم اللواتي يكتب لهن الشفاء من هذا المرض، يعدن لممارسة حياتهن بشكل طبيعي بعد مرور عامين على إكمال العلاج، إلا أن المريضات المسنات يكن أكثر تأثراً بتلك التجربة لجهة حالتهن النفسية والجسدية.
وأجرى الباحثون دراسة شملت 127 امرأة من الناجيات من سرطان الثدي، حيث تأكد خلو أجسادهن من الورم خلال فترة امتدت خمس سنوات، وقد بلغ معدل أعمارهن 78 عاماً.
كما ضمت العينة 87 امرأة ممن لم يسبق أن تم تشخيصهن كمصابات بسرطان الثدي، ليشكلوا المجموعة الضابطة، وتضمنت الدراسة تقييم الحالة الصحية للمشاركات من الناحيتين النفسية والجسدية.
وبحسب نتائج الدراسة، فقد تأثرت الصحة الجسدية والعقلية عند الناجيات من المسنات، كما انخفضت حيويتهن وكفاءتهن الحركية مقارنة مع النساء الأخريات في ذات المرحلة العمرية ومن نفس المستوى الاجتماعي والاقتصادي، هذا إلى جانب تأثر الحالة الانفعالية لديهن.
كما تبين بأن المسنات من الناجيات من سرطان الثدي كن يعانين من الإعياء بشكل متكرر، وبمعدل يزيد عما هو عليه بين النساء الأخريات من نفس الفئة العمرية، الأمر الذي أثر على أدائهن للواجبات اليومية.
وعلى الرغم من تأثر الشعور بالرضى والحالة الانفعالية عند الناجيات المسنات بشكل أكبر مقارنة مع الأخريات، إلا أن انتشار أعراض الاكتئاب كان مشابهاً بين أفراد المجموعتين.
المصدر: نسيجها