طفلة
أوتاوا/ يتعرض العديد من الأطفال لحوادث السقوط أو الارتطام بالأشياء، الأمر الذي قد يتسبب بإصابتهم في أجزاء مختلفة من الجسم والتي تتأثر بدرجات متفاوتة.
ويقول المختصون إن حوادث إصابات الرأس تتطلب أخذ المشورة الطبية عقب وقوعها، بغرض ضمان عدم حدوث مضاعفات خطيرة في وقت لاحق، خصوصاً إن أعقبها ظهور أعراض مثل التشجنات أو القيء.
ويؤكد الخبراء أهمية مراقبة الأطفال الذين يواجهون حوادث إصابات الرأس خلال الفترة التي تلي إصابتهم، باعتبار أنهم يكونون أكثر عرضة لمواجهة حوادث من نفس النوع قد تتسبب بإصابتهم في منطقة الرأس مرة أخرى، مقارنة مع الأطفال الآخرين الذين يتعرضون للحوادث الأخرى.
وأجرى الخبراء دراسة بهدف تحديد ما إذا كان تعرض الطفل لحوادث إصابات الرأس، يزيد من احتمالية تعرضه لنفس النوع من الحوادث مرة أخرى خلال الفترة التي تمتد من 6- 12 شهراً عقب إصابته الأولى.
وشملت الدراسة 867 11 طفلاً، تراوحت أعمارهم ما بين 1- 18 عاماً ، جميعهم خضعوا للعلاج خلال مراجعتهم أقسام الطوارئ بسبب تعرضهم للحوادث المختلفة.
وتضمنت الدراسة تحديد الحالات التي تعرضت لإصابات في الرأس للمرة ثانية خلال الفترة التي تلت الإصابة الأولى، وقد تمكن الباحثون من رصد 245 إصابة في الرأس حدثت للمرة الثانية خلال فترة الستة أشهر التي تلت الحادث الأولى ، و386 حالة إصابة بالرأس وقعت خلال الإثني عشر شهراً التي أعقبت الإصابة الأولى .
وتشير نتائج الدراسة إلى أن احتمالية إصابة الطفل بحوادث تشمل منطقة الرأس للمرة الثانية قد بلغت الضعف خلال فترة الستة أشهر التي تلت الحادث الأول، وذلك مقارنة مع الأطفال الآخرين الذين تعرضوا لحوادث أثرت في مناطق أخرى من الجسم.
كما أظهرت الدراسة أن معظم الإصابات كانت من الدرجة البسيطة، حيث استعاد الطفل نشاطه الطبيعي خلال فترة وجيزة بعد الحادثة.
المصدر: نسيجها