استنكرت مؤسسة حقوقية ما قامت به سلطات الاحتلال الصهيوني من إبعاد الأسيرة الفلسطينية "رويدة سامي غالب فريتخ" إلى الأردن.
وأكدت المحامية بثينة دقماق من مؤسسة مانديلا لحقوق الإنسان، أنها وخلال زيارتها للأسيرتين أحلام التميمي وسمر صبيح في سجن تلموند للنساء يوم الخميس الماضي، فوجئت بقيام السلطات الصهيونية بإبعاد الأسيرة رويدة سامي غالب فريتخ إلى الأردن بناء على قرار صادر عن محكمة سالم العسكرية الصهيونية بتاريخ 26/11/2006.
يأتي ذلك في الوقت الذي يقبع زوجها سامر فهمي عويجان في زنزانة صهيونية في سجن مجدو، كما أن لديها طفلاً يبلغ من العمر 6 سنوات يعيش بعد إبعادها مع جده في مدينة نابلس. وفقًا لما أورده "المركز الفلسطيني للإعلام "
الجدير بالذكر أن الأسيرة فريتخ معتقلة إدارية منذ الثامن من (أغسطس) من سنة 2006، وقد حاولت السلطات الصهيونية إبعادها إلى الأردن في الثالث من سبتمبر من السنة الماضية، وأثناء نقلها إلى الجسر وبسبب عدم مراعاة الجنود لوضعها الصحي ولكونها حامل، حيث تم تكبيلهاـ ونقلت في سيارة عسكرية بشكل غير ملائم، حيث حدث معها نزيف داخلي نقلت على إثره إلى مستشفى مئير كفار سابا، داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة سنة 1948ـ حيث أجهضت هناك.
المصدر: مفكرة الإسلام