يحيى بن موسى الزهراني
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر
الله أكبر كلما رجع مذنب وتاب
والله أكبر كلما ندم عبدٌ وأناب
الله أكبر كلما وسّد الأموات التراب
الله أكبر ما وقف الحجيج بصعيد عرفات
وباتوا بمزدلفة في أحسن مبات
ورموا بمنى تلك الجمرات
الله أكبر كلما ارتفع علم الإسلام
الله أكبر كلما طيف بالبيت الحرام
الله أكبر كلما صعقت دولة الكفر والأصنام
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له
يحكم ما يشاء ويفعل ما يريد
لا إله إلا الله ذو العرش المجيد
لا إله إلا الله رب السموات والأرض وهو على كل شيء شهيد
لا إله إلا الله يبدئ ويعيد
والحمد لله الذي كان بعباده خبيراً بصيراً
وتبارك الذي جعل في السماء بروجاً وجعل فيها سراجاً وقمراً منيراً
تبارك الذي نزّل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيراً
وسبحان الله العظيم
في السماء ملكه
وفي الأرض سلطانه
وفي البحر عظمته
وفي الجنة رحمته
وفي النار سطوته
وفي كل شيء حكمته وآيته
وأشهد أن محمداً عبد الله ورسوله
بعثه الله بالدعوة المحمدية
فهدى به الإنسانية
وأنار به أفكار البشرية
وزلزل به كيان الوثنية
اللهم صلّ وسلم على صاحب الحوض المورود
واللواء المعقود
والصراط الممدود
صاحب الغرة والتحجيل
المذكور في القرآن والتوراة والإنجيل
صاحب الذكر الأسمى والتبجيل
خاتم الأنبياء
وخير الأولياء
وأبر الأصفياء
تركنا على المحجة البيضاء
لا يزيغ عنها إلا أهل الأهواء
وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً . . .
أما بعد :
فاتقوا الله عباد الله
واشكروه جل وعلا على سوابغ آلائه
والهجوا بالثناء له على ترادف نعمائه
وكبروه سبحانه على خيراته وإحسانه
الله أكبر الله أكبر
لا إله إلا الله
والله أكبر الله أكبر
ولله الحمد .
أمة الإسلام :
شعب الإيمان لا تتفرق
وأركان الدين لا تتجزأ
والثوابت الشرعية لا تتغير
لا تقبل مساومة ولا تعديلاً
ولا تحويلاً ولا تبديلاً
ومن أعظم ثوابت هذا الدين العظيم
الحياء والغيرة
التي فقدها كثير من الرجال والنساء اليوم
ولا أدل على ذلك من تلكم النساء *****ي يرتدن الأسواق والملاهي
والمطاعم والمقاهي
بلا رادع ولا زاجر
نساء متنقبات
يسعين بالفتنة
وأخريات متبرجات
خارجات بزينة
لا يخافون الله ولا يتقينه
وصدق فيهن قول الحبيب المصطفى
حيث قال صلى الله عليه وسلم حديثاً عظيماً :
" يا معشر النساء تصدقن ولو من حليكن فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة "
[ متفق عليه واللفظ للترمذي ]
ومن الأسس الثابتة لزوم المرأة بيتها
وقرارها في منزلها
وألا تكون ألعوبة للشيطان يستشرفها ويعرضها للغرباء قال تعالى :
" وقرن في بيوتكن "
عنْ عَبْدِ الله
عنِ النبيِّ قالَ :
" الْمَرْأَةُ عَوْرَةٌ
فَإِذَا خَرَجَت اسْتَشْرَفَهَا الشَّيْطَانُ "
[ أخرجه الترمذي وغيره ]
ومن ثوابتنا التي أمرنا بها ربنا
تحريم الاختلاط والتبرج والسفور
وتحريم تقليد نساء الكفرة والفجور
ووجوب البعد عن جميع الفواحش والشرور
قال تعالى :
" ولا تبرجن تبرج الجاهلية الأولى وأقمن الصلاة وآتين الزكاة واطعن الله ورسوله "
عن ابن عمر قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
" وجُعل الذُّلُّ والصَّغَار على مَن خالف أمري
ومن تَشبَّه بقومٍ فهو منهم "
[ أخرجه أحمد وغيره ]
وعَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه
أَنَّ رَسُولَ اللّهِ صلى الله عليه وسلم قَالَ :
" إِيَّاكُمْ وَالدُّخُولَ عَلَىٰ النِّسَاءِ "
فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ :
يَا رَسُولَ اللّهِ أَفَرَأَيْتَ الْحَمْوَ ؟ قَالَ :
" الْحَمْوُ الْمَوْتُ "
[ متفق عليه ]
فاتقين الله يا إماء الله
دعين المنكرات
واجتنبن الموبقات
واحذرن المهلكات
لا تسعين بالفساد في الأرض
فإن الله لا يحب المفسدين
وإياكن وإشاعة الفاحشة بين المؤمنين
فأولئك لهن عذاب أليم
قال تعالى :
{ إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَن تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ }
الله أكبر ، الله أكبر
لا إله إلا الله
والله أكبر
الله أكبر
ولله الحمد .
أمة الإسلام :
من ثوابت هذا الدين الحنيف
التي لا تقبل التبديل ولا الحيف
وجوب الحجاب للمرأة والجلباب
قال الله تعالى :
{ يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاء الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَّحِيماً }
وعن عائشةَ قالت :
" لقد كان رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يُصلِّي الفَجر فيَشهَدُ معهُ نِساءٌ مِنَ المؤمناتِ مُتَلِّفعاتٍ في مُروطِهنَّ
ثمَّ يَرجِعنَ إِلى بيُوتِهنَّ ما يَعرِفُهنَّ أحد "
[ أخرجه البخاري ]
قال شراح الحديث :
إنه يجب على المرأة إذا خرجت لصلاة الليل أن تغطي جميع بدنها
ومن باب أولى إذا خرجت إلى الأسواق وأماكن تواجد الرجال
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ :
قَالَ رَسُولُ اللّهِ صلى الله عليه وسلم :
" صِنْفَانِ مِنْ أَهْلِ النَّارِ لَمْ أَرَهُمَا
قَوْمٌ مَعَهُمْ سِيَاطٌ كَأَذْنَابِ الْبَقَرِ يَضْرِبُونَ بِهَا النَّاسَ
وَنِسَاءٌ كَاسِيَاتٌ عَارِيَاتٌ
مُمِيلاَتٌ مَائِلاتٌ
رُؤُوسُهُنَّ كَأَسْنِمَةِ الْبُخْتِ الْمَائِلَةِ
لاَ يَدْخُلْنَ الْجَنَّة َ
وَلاَ يَجِدْنَ رِيحَهَا
وَإنَّ رِيحَهَا لَيُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ كَذَا وَكَذَا "
[ أخرجه مسلم ]
فاتقين الله أيتها النساء المسلمات
وأطعن الله ورسوله
واخشين العذاب والعقوبة
فعاقبة العصيان نيران وظلمات
ونهاية الذنوب خسران وحسرات
قال تعالى :
" وَمَن يَعْصِ ٱللَّهَ وَرَسُولَهُۥ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُۥ يُدْخِلْهُ نَارًا خَـٰلِدًا فِيهَا وَلَهُۥ عَذَابٌ مُّهِينٌ "
الله أكبر
الله أكبر
لا إله إلا الله
والله أكبر
الله أكبر
ولله الحمد .
أمة الإسلام :
للمرأة في الإسلام منزلة رفيعة ومكانة عظيمة
وقد أعز الإسلام شأنها وأعلى مكانتها واحترم حقوقها وضمن لها حريتها وكرامتها
وأحاطها بسياج منيع من الصيانة والحماية
وشرع لها ما يحفظها ويحفظ الرجال من الافتتان بها
ولما أدرك أعداء الإسلام من اليهود والنصارى
والمنافقين والعلمانيين
هذه المكانة العظيمة للمرأة في الإسلام
ودورها الخطير في صلاح الأمة الإسلامية واستقامتها
أو فسادها وضلالها
رموا المرأة عن قوس واحدة يريدون إفسادها
ومن ثم إفساد الأمة بها
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم :
" ما تركت بعدي فتنة أضر على الرجال من النساء "
[ متفق عليه ]
وقال صلى الله عليه وسلم :
" فاتقوا الدنيا واتقوا النساء فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء "
[ أخرجه مسلم ]
وإن مما لاشك فيه أن كل مبطل لابد أن يُلبس باطله ثوب الإصلاح والتبيان
وزخرف القول والبيان
حتى يروج باطله على الناس
ليدركوا ألا مساس
لأن الباطل قبيح وقذر
ومكروه ومسترذل
لا ترضى به الفطر السليمة
ولا السجايا العظيمة
كما قال تعالى في آية كريمة :
" وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ "
ولذلك يحاول أعداء الإسلام دائماً إيهام المرأة المسلمة أنها مظلومة مسلوبة الحقوق مهيضة الجناح
يصورون لها البيت وكأنه سجن مؤبد
والزوج وكأنه سجان قاهر
والقوامة وكأنها سيف مصلت على رقبتها
يوهمونها أن الحجاب تأخر ورجعية
والأمومة تكاثر ورعوية
وعدم اختلاطها بالرجال شل لحركتها
وقتل لإبداعها
وفي كل يوم يطرحون في وسائل الإعلام وغيرها مظهراً من مظاهر الظلم المزعوم
وآخر دعواهم
قضية قيادة المرأة للسيارة
زاعمين أنهم يريدون إعطاء المرأة حقها
ودفع الأضرار الشرعية والاجتماعية والاقتصادية عن المجتمع
يسعون في الأرض فساداً وإفساداً
قاتلهم الله أنى يؤفكون
فأف لما يدعون
وتف لما يرجون
فكم هي المآسي والفواجع
والمصائب والبلاقع
والجرائم والمواجع
التي أنت منها النساء في شرق الأرض وغربها
جراء قيادتهن للسيارة
وهذا أمر لا يخفى على الجاهل ولا الغافل
فضلاً عن العالم والعاقل
فأي تقدم نرجوه من قيادة المرأة للسيارة
وأي تفوق نرمي إليه
وأي نصر نرومه
إذا قادت النساء
ألا فاعلموا أيها المسلمون أن الله تعالى إذا حرم شيئاً
حرم كل الطرق المفضية إليه
وجميع الوسائل الموصلة إليه
تحقيقاً لتحريمه
وتثبيتاً لمنعه
ومنعاً أن يُقرب حِمَاه
ولو أباح الوسائل والذرائع المُفْضِية إليه لكان ذلك نقضاً للتحريم
وإغراء للنفوس به
وحكمته تعالى وعلمه يأبى ذلك كل الإباء
بل سياسة ملوك الدنيا تأبى ذلك
لا سيما أولياء أمور هذه الدولة المباركة حفظها الله وحكامها وشعبها من كل حاسد وحاقد
ولقد جاءت جميع فتاوى العلماء بتحريم قيادة المرأة للسيارة
لما فيها من مخاطر ومثالب
من تبرج واختلاط
وانتهاك للأعراض
ونزع الحياء وتصوير المرأة المسلمة
وانعدام الغيرة
وتعرض النساء للإيذاء والتحرش والمضايقات والخطف والاغتصاب
وضعف القوامة وسفر المرأة بدون محرم
وخروج المرأة من بيتها لغير حاجة أو ضرورة
وكثرة شكوك الرجال مما يزيد من حالات الطلاق وضياع الأسر
ومن ثم تفكك المجتمع والأمة لا سمح الله
وما أولئك العلمانيون إلا منافقون مرجفون في الأرض
يريدون الفتك بالمرأة والتمتع بجسدها عارية
فأي رجل عفيف طاهر نقي
مسلم مؤمن
يخشى عقاب الله
يرضى بأن تقود قريبته السيارة لتعرض نفسها للفتن
وتصبح ألعوبة لأهل الأهواء والشهوات
هذا ما يدعوا إليه العلمانيون والغربيون
خفافيش الظلام
السائرون في سراديب مظلمة
وكهوف مدلهمة
فلا أقر الله لهم عيناً
ولا أغمض لهم جفناً
يسعون بالفضيحة والعار
والرذيلة والشنار
يقعدون للأمة كل مرصد
أضرموا ناراً
وأشعوا فتيلاًً
كلما أوقدوا ناراً للحرب أطفأها الله
فأهيب بجميع المسلمين بأخذ الحيطة من تلكم الألاعيب المكشوفة التي يدعو لها دعاة التغريب
دعاة إلى أبواب جهنم
من أجابهم إلى دعواهم قذفوه فيها
فاللهم أحصهم عدداً
واقتلهم بدداً
ولا تغادر منهم أحداً
الله أكبر
الله أكبر
لا إله إلا الله
والله أكبر
الله أكبر
ولله الحمد .
أمة الإسلام :
الإسلام دين النزاهة والحرية
دين التراحم والتلاحم
دين الوسطية
لا إفراط ولا تفريط
الإسلام يحارب التطرف والغلو
والعنف والإرهاب
يحرم قتل النفس المعصومة
قال تعالى :
{ وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُّتَعَمِّداً فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيماً }
الإسلام يحرم قتل الأبرياء من المسلمين وغيرهم
عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
" من قتل معاهداً لم يرح رائحة الجنة
وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاماً "
[ أخرجه البخاري ]
وما حصل مؤخراً من أحداث من قتل لرجال الأمن الأبرياء
ما هو إلا دليل فساد في العقل والرأي والمشورة
وسوء فهم لنصوص الشريعة
ولي لأعناقها كي توافق المطالب
وتحقق المثالب
فلا بد من عودة للدين
وتمسك بالكتابين الوحيين
ونبذ علماء الضلال
وكتب الجهال
حتى تعود الأمة لسابق عهدها المجيد
وعزها التليد
الله أكبر
الله أكبر
لا إله إلا الله
والله أكبر
الله أكبر
ولله الحمد .
أيها المسلمون الأولياء
أيها الأزواج والآباء :
اتقوا الله فيمن ولاكم الله أمرهن من النساء والذرية
فأنتم مسئولون عنهم يوم القيامة
يوم الحسرة والندامة
فمن أحسن التربية
وأجاد النصح والتوجيه
كان في جنة عالية
ومن خالف الأوامر والنواهي فالمصير نار حامية
عن مَعْقِلَ بنَ يَسَارٍ رضي الله عنه قال :
سمعتُ رسولَ الله صلَّـى الله علـيهِ وسلَّـمَ يقولُ :
" مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْتَرْعِيهِ رَعِيَّةً
يموتُ يومَ يموتُ وهو غاشٌّ لِرَعِيَّتِهِ
إلاَّ حَرَّمَ الله عليهِ الجنةَ "
[ متفق عليه ]
فاتقوا الله أيها الآباء والأزواج
فإن الأبناء والبنات
والقريبات والزوجات
خصماء للأولياء
يوم العرض والجزاء
إذا لم ينصحوا لرعاياهم
ولم يحيطوهم بالتوجيه والعناية
وجعلوا الأمور هائمة عائمة
فمن أهمل تربية أهله وتركهم هملاً
كانوا له أعداءً
واقرءوا إن شئتم قول الحق تبارك وتعالى :
" يَـٰۤأَيـُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوۤا إِنَّ مِنْ أَزْوَٰجِكُمْ وَأَوْلَـٰدِكُمْ عَدُوًّا لَّكُمْ فَٱحْذَرُوهُمْۚ "
الله أكبر
الله أكبر
لا إله إلا الله
والله أكبر
الله أكبر
ولله الحمد
بارك لنا في الكتاب والسنة
وجعلنا لهما محكمين
ولشرعهما متبعين
وأستغفر الله العظيم الجليل لي ولكم
ولسائر المسلمين والمسلمات
والمؤمنين والمؤمنات
من كل الذنوب والخطيئات
فاستغفروا الله إنه قريب مجيب الدعوات .