أسلمت " أم شريك " فعذبها قومها تحت لهيب الشمس ثلاثة أيام
مناقشة موضوع أسلمت " أم شريك " فعذبها قومها تحت لهيب الشمس ثلاثة أيام في حوارات ثقافية عامة; سمعت قبيلة دوس بإسلام " أم شريك غزية بنت جابر " .. طلبوا منها أن ترجع عن الإسلام لكنها رفضت دعوتهم .. وهي تحكي قصتها معهم بقولها : جاءني أهل " أبي العكر " فقالوا : لعلك على دينه ؟ ق ...
أسلمت " أم شريك " فعذبها قومها تحت لهيب الشمس ثلاثة أيام
سمعت قبيلة دوس بإسلام " أم شريك غزية بنت جابر " .. طلبوا منها أن ترجع عن الإسلام لكنها
رفضت دعوتهم ..
وهي تحكي قصتها معهم بقولها :
جاءني أهل " أبي العكر " فقالوا : لعلك على دينه ؟
قلت : أي والله إني لعلى دينه
قالوا : لا جرم والله لنعذبنك عذابا شديدا.
فحملوني إلى مكان بعيد وراحوا يطعموني الخبز بالعسل ولا يسقوني قطرة ماء ..
حتى إذا انتصف النهار تركوني في الشمس حتى ذهب عقلي وسمعي وبصري ففعلوا ذلك بي ثلاثة
أيام .. فقالوا لي في اليوم الثالث : أتركي ما أنت عليه
قلت : فما دريت ما يقولون إلا الكلمة بعد الكلمة ، أشير بأصبعي إلى السماء بالتوحيد
قلت : فو الله إني لعلى ذلك ، وقد بلغني الجهد إذا وجدت برد دلو على صدري فأخذته فشربت منه نفسا
واحدا ثم انتزع مني .. فذهبت أنظر فإذا هو معلق بين السماء والأرض فلم أقدر عليه ، ثم دلي إلي ثانية
فشربت منه نفسا ثم رفع .. فذهبت انظر فإذا هو بين السماء والأرض ، ثم دلي إلي الثالثة فشربت حتى رويت .. فخرجوا فنظروا فقالوا : من أين لك هذا يا عروة الله ؟
فلت لهم : إن عدو الله من خالف دينه ، وأما قولكم من أين هذا .. فمن عند الله
قالت : فانطلقوا إلى قربهم وأدواتهم فوجدوها كما هي لم تنقص
فأسلموا جميعا عندما وضح لهم نور الإيمان واستبان لهم طريق الهدي.