هي وهووبقايا جرح من زمن عتيق !
هذه الخاطرة كتبتها ضمن منتدى آخر
لكنها لانها تعني شيئاً ما جميل احبه
احببت ان اهديكم اياها من احرفي الى قلوبكم !!
ايها العابر هنا انصحك بان لاتتوقف
هذه القصة بلاموعد ولا اسباب كتابة خارج نص الكلمات
حوارها لايحتمل ان يكون مترابطاً هي احرف تتنفس خارج النص ,,
لاتشبه شيئاً سوى شيئاً ما انكسر لتتسع دائرة الضوء من زمن غارق في عتمته
بعيداً عن النور ,,
قصة تعبر المدى باتجاه النهايات المفتوحة ,,
حيث جميع الدروب تؤدي الى اللاشيء سوى مزيد من العتمه
وحارس الليل يعلن عن نهاية المرور لآخر عابري النهايات ..
(هي ) و ( هو ) جزءان من خارطة الحزن ..
المكان خاوي من الصوت الا من عبث رياح الرحيل تحرك اغصان تلك
الشجرة لتتتساقط الاوراق في ذرى النسيان ..!
هي (وجرح من زمن ذو ازل )
هو (وجرح من زمن انثى )
جلسا يتأملان اقتراب النهار نحو النهايات وكل منهما غارق في اطلال زمن عتيق ,,
هي .. هل جربت ان تفقد احساسك بالالم .. ان تصل الى مرحلة تعتاد فيها على الجراح
فلا يعد يرهقك ذاك الوجع ولاترتجف اضلاعك في وانت تنهار وجعاً؟
هو .. ربما حسب ابجديات جرحك لا اعتقد ان الاحساس يصاب بالخدر الاعندما نتجه نحو الفناء .
هي .. نحن نعتاد الحياة نمارسها بروتينيه تمليها علينا اجسادنا وننصاع عليهم لانتذوق الحياة لا ندرك
ان لدينا حواس تبصر ,,
( لحظة صمت حزين )
هو .. كيف تتداعى الصور الذهنيه في راسك في هذه اللحظه ؟
هي .. بيت قديم .. طفولة مكسورة الفرح .. عمر اختزلوه فلم ينمو كما يجب
سرقوا فرحته اعطوه عمراً لا يناسبه
وتلك اني احبها ولكن لاحضور لها في زمني الاوجع مؤلم ..
لم اعرف كيف استدل الى حضن ابكي وابعثر فيه احزاني ..
واولئك .. ينظرون الى فاكهة من جسد انثى .. رحيل .. ضجيج .. وقد توارى خلف الركام
حروف وابجديه طلاسم .. لا لاادري تساقطت ولاتسالني كيف تنتظم ..!
( تنظر اليه وهو يراها تتبعثر ...)
تقترب منه خذني الى( حضنك ابغفا ياه مبطي ماغفيت )
تتهاوى اليه ليشد نفساً لتسري اوجاعها في صدره
( كل منهما نظرته غارقه باتجاه الافق ..)
هي .. الا تزال تسكنك تلك الانثى ؟
هو ..كسكون نظرة الحزن في عينيك ..
هي ..ا تفتقد حضورها كلما ضج الشوق في قلبك ؟
هو .. بل اكاد انساب اليها لكني احترم انتقالها لزمن آخر !
هو .. ايا انثى خبريني عن مثول الرجل في قلبك ..
هي .. خاو الا من بقايا ذكريات لرجل لم يحظر بعد الى زمني
هو .. اتذكرينه وهو بعد ضمير لم يتشكل ..
هي .. لانه امنية اكتبها مع طلالة كل عام لحضور رجل الامنيات لعله ياخذها اليه
لكنه لايحضر وربما حضر ذات حين لاني استيقظت فلم اجدها
( وكانت قد نسيت انها وضعتها في درج احلامها المنسية )
هو .. اتصدقين الا ساطير
هي .. لا ولكنها حالة يتنفسها ضمير الانسان حين يسهب في سرد احكايات امانيه
عبرادراكات اللا معقول .. فيجسد كل مالايكون كائناً
هو .. اراك متشائمه رغم ابتسامة فرحك ايتها الانثى كوني كما انا وقد ادرت للحياة ظهري وكاني لا ابالي
بكيف تختلف اقدارها ..!
هي .. اريد ان اكون كما الاشياء التي تتواءم ..؟ وانت ايها الرجل كف عن كونك تبدو عبثياً
وذلك الزمن بحزنه يمثل بين اضلعك حتى ترانيم اغنياتك تخبر عنه ..
هو .. دعينا من جرح زمننا العتيق لاني مبحر باتجاه مسافاتك وتلك الضحكه التي قادتني الى زمنك
كلانا عابر شجن
هي .. . .................................
هو يترنم ( حبيبي اسف ازعجتك حلو صوتك قبل ماتنام ! )
هنا ضحكت حتى دمعت عيناها
كانت خربشة فجر فلايعتب عليها احد
تحياتي للجميع
عبق الياسمين
من مواضيع عبق الياسمين في المنتدى