انتشرت في الاونة الأخيرة في وسائل الاعلام و بعض الصحف والمجلات في الوطن العربي حكاية عن الطفلة مها التي تذرف دموعها حجارة بدلا من الدموع لتضع بين ايدي المشاهد اغرب حالة يصفها الطب الحديث .
حيث ان هذة الحالة عرضت في بعض القنوات الفضائية مثل قناة العربية وكذا مجموعة كبيرة من الصحف العربية والمجلات والكل يجمع ان هذة حالة غريبة جدا.
وقد تابعوا حالة الطفلة في المستشفيات المتخصصة والتي اوردت تقارير تصف حالة الطفلة "بالنادرة" والتي شاهدوا فيها الطفلة "مها" تخرج حجارة من عيونها كل فترات متقطعة وقد عجز الطب الحديث عن علاج او وصف هذة الحالة بشكل دقيق وهذة من مشيئة الخالق سبحانه وتعالى ان يظهر للعيان معجزاتة في خلقه ومعجزة هذا القران العظيم وانه شفاء للمؤمنين.
وقد حاول والد الطفلة ان يجد العلاج لأبنته في اغلب المستشفيات المتخصصه ولكن شاء الله ان يحضر الأب هذة البنت الى دار الرقية الشرعية لدى الشيخ منير عرب والتي منّ الله عليها بالشفاء من هذة الحالة الغريبة وبسرعة فائقة جدا تعجب منها اهل البنت والاطباء في المستشفى.
نود ان نعرض هذة الحالة في موقعنا كي يتيقن من لديه شك في ان القرآن يشفي بأذن الله وان العلاج بالرقية الشرعية هو اسلوب شرعي وذو تأثير بالغ على الحالات التي قد يعجز الطب الحديث عن علاجها او حتى تفسيرها فسبحان الله رب العالمين.
نضع بين يديكم مجموعة من الصورمن والد الطفلة وشرح تفصيلي للحالة والعلاج بتسجيل مرئي و صوتي للشيخ منير عرب وعسى الله ان يستفيد منها زوار موقعنا الكرام






__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.