أفادت جماعة لحماية البيئة يوم الثلاثاء بأن عدد الشواطيء الأمريكية التي أُعلنت غير آمنة للسباحة سجل مستوى قياسيا مرتفعا العام الماضي مع أكثر من 25 ألف حالة لشواطيء أغلقت أو صدرت بشأنها تحذيرات صحية.
وقال مجلس الدفاع عن الموارد الطبيعية الذي أعد تقريرا من بيانات وكالة حماية البيئة الأمريكية ان المتهم المُرجح كان الصرف الصحي والصرف الملوث من أنظمة معالجة المياه.
وقالت الجماعة في بيان "قدم وتهالك شبكات الصرف الصحي وتصريف مياه الأمطار يتحمل أغلب المسؤولية عن تلوث مياه الشواطيء. المشكلة تضاعفت بفعل هطول قياسي للأمطار أضاف مزيدا من الأعباء على البنية التحتية التي تعاني بالفعل."
وأضافت الجماعة ان من الأسباب الأُخرى أيضا الامتداد العمراني في المناطق الساحلية الذي يدمر المستنقعات والحواجز الطبيعية الأُخرى مثل الكثبان وعشب الشواطيء الذي يمكن بطريقة ما ان يعمل على تنقية التلوث.
وفي تقريرها السنوي السابع عشر بشأن نوعية مياه الشواطيء وجدت الجماعة ان عدد الايام التي لم يسمح فيها بالسباحة في 3500 شاطيء أمريكي تضاعف الي المثلين من عام 2005 الي 2006 على طول المحيطات والخلجان والبحيرات الضخمة.
والشواطيء الأكثر عرضة للتلوث هي تلك الاكثر شعبية او الاكثر قربا من مصادر للتلوث أو التي تجمع بين الاثنين. وبين تلك الشواطيء الاكثر عرضة للتلوث صنفت شواطيء أوهايو وانديانا والينوي ورود ايلاند ومينيسوتا بأنها الادنى لاخفاقها في الالتزام بالمعايير القومية للصحة.
المصدر: ياساتر للأخبار الطريفة والغريبة