
احتفظت امرأة في العاصمة المكسيكية بجثة زوجها بعد وفاته الي جوار سريرها لمدة عام الي ان استدعى الجيران الذين أزعجتهم الرائحة الشرطة.
وكسرت الشرطة باب منزل المرأة وتدعى مرسيدس فيلاردي يوم الثلاثاء وعثرت على جثة زوجها ادموندو وقد تحللت على أرضية غرفة النوم.
وقالت الشرطة يوم الاربعاء انها تحقق في إدعاء فيلاردي بأن وفاة زوجها كانت طبيعية. وتعتقد الشرطة ان الرجل الذي توفي في أوائل العقد السابع من العمر كان يعاني اضطرابات عقلية قد تكون متصلة بوفاته.
وأفادت وسائل اعلام محلية بأن ابن فيلاردي كان يساعدها بانتظام في التخلص من الدود الذي يغزو جثمان والده الراحل.
ولم تستطع الشرطة تأكيد تلك التقارير لكنها قالت ان ابنيها البالغين كانا يعرفان ان أمهما تحتفظ بالجثة.
ويجري طبيب نفسي فحوصا لافراد الاسرة. وبعد تشريح الجثة قد يواجه أفراد الاسرة اتهامات جنائية او يرسلون الى مستشفى للامراض النفسية.
وقالت السلطات ان اخفاء جثة ميت حتى ولو كان أحد أفراد الاسرة هو جريمة.
وقالت فيرونيكا سانشيز من مكتب المدعي العام بمدينة مكسيكو سيتي لرويترز "نعم..هؤلاء الناس لديهم اضطرابات نفسية لكنهم أخفوا جثة. وحتى اذا كانت لاحد أفراد الاسرة..فقد ارتكبوا جريمة."
المصدر: ياساتر للأخبار الطريفة والغريبة