احتشد أكثر من 630 شخصا وسط العاصمة طوكيو أمس، في إطار حملة قومية ضد الفقر تطوف الشوارع للكشف عن تحول الفقر إلى مشكلة واسعة الانتشار في اليابان.
وعقدت ندوة تركزت على كيفية انتشار الفقر بين الشباب العاملين والأسر التي تعولها الأم والمعاقين والمشردين مطالبة الحكومة بمعالجة الفقر كقضية ملحة.
وقال ممثلو منظمات العمل إنه في الوقت الذي أصبحت فيه ظروف العمل غير مستقرة وقاسية بالنسبة للعمال من الشباب، إلا أن أعداد الشباب القادرين بالكاد على النجاح في تزايد .
وبسبب انخفاض الأجور وقسوة ظروف العمل ينام العديد من الشباب في مقاهي الإنترنت ويفشلون في ادخار الأموال لتأجير مساكن خاصة بهم .
وقالوا إن الوفيات الناجمة عن "الكاروشي" أو الموت بسبب الإفراط في ساعات العمل الإضافية لا تزال مشكلة رئيسية في المؤسسات اليابانية.
وقال ناشطون إن مشكلة الديون المتراكمة لدعم الأسر وتوفير المسكن لها لا تزال تدفع نحو 30 ألف شخص للانتحار سنويا.
المصدر: ياساتر للأخبار الطريفة