
كشف منتدى علمي عقد في القاهرة أن 80 في المائة من أسباب احتقان العلاقة بين الزوجين ترجع لفشل العلاقة الجنسية، غياب الملاطفة، وتباعد الأفكار، وأن 10 في المائة من المصابين بالضعف الجنسي يذهبون للأطباء، في حين أن الـ 90 في المائة الآخرين لا يذهبون للتداوي.
وعقد المؤتمر أخيرا حول "صحة الرجل" ونظمه أطباء أمراض الذكورة وحضره نحو 300 مشارك للوقوف على أسرار السعادة الزوجية ودور العلاقات الحميمية بين الزوجين في بقاء هذه السعادة مدى الحياة، ومن ثم تقليل حالات الطلاق التي سجلت أعلى معدلاتها خلال المائة سنة الماضية. وأكد الدكتور حسين غانم أستاذ علوم أمراض الذكورة في قصر العيني، أن 80 في المائة من أسباب احتقان العلاقة بين الزوجين ترجع إلى فشل علاقة الجماع، وغياب روح الملاطفة والود وتقارب الأفكار، مشيرا إلى أن الرغبة الجنسية عند السيدات تتحكم فيها مجموعة من الهرمونات، فالمرأة تعشق أولا ثم تميل إلى الرغبة بعكس الرجل. ونصح غانم الأزواج بأن يمهدوا للعملية الجنسية بملاطفات من شأنها تحريك رغبة المرأة للتغلب على الخجل والرهبة من الممارسة وإزالة القلق والتوتر العصبي.
وقال الدكتور رضوان شبسيج أستاذ جراحة المسالك البولية في جامعة كولومبيا، إن 10 في المائة فقط من المصابين بالضعف الجنسي يذهبون للأطباء، مشيرا إلى تقارب نسبة العجز الجنسي بين مصر وأوروبا بسبب تقارب الأمراض التي تؤثر في العملية الجنسية وفى مقدمتها أمراض الأوعية الدموية، تصلب الشرايين، ضغط الدم، السكري، والاكتئاب. ولفت الدكتور خالد لطفي دعبيس أستاذ المسالك البولية ورئيس الجمعية الإفريقية للصحة الجنسية إلى أن الأسباب العضوية للضعف الجنسي تتمثل في انسداد الأوردة والشرايين المتصلة بعضو التناسل، إضافة لمرض البول السكري والتهاب الأعضاء بتضخم البروستاتا وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب النخامية. ويكشف المختص الدكتور طارق أنيس أن المدخن يصاب بالضعف الجنسي عشرة أضعاف غير المدخن، كما تصاب الحيوانات المنوية باضطراب الحركة والتشتت.
ويرى أن الأكلات الجاهزة والسريعة تسبب تصلب الشرايين وبالتالي تحدث ضعفا جنسيا. من ناحية أخرى يقول الدكتور خالد دعبيس إن 75 في المائة من المكتئبين نفسيا يعانون الضعف الجنسي والعلاج يكون بخفض الجرعات الدوائية أو عمل جلسات للعلاج النفسي وأخذ علاج للضعف الجنسي مع الاكتئاب.
المصدر: ياساتر للأخبار الطريفة