ذكرت صحيفة اسبانية يوم الجمعة الماضي أن طفلاً اسبانياً يبلغ من العمر عشرة أعوام ويزن مئة كيلوجرام أخذ من جده وجدته ووضع في مركز عناية حكومي لأنهما لن يكفا عن الإفراط في تغذيته.وذكرت صحيفة لانوفا اسبانيا أن الطفل في حالة تعيد إلى الأذهان جدلاً أثير بشأن مدى صحة انتزاع طفل بريطاني بدين من حضانة أمه.الشؤون الاجتماعية بمنطقة استورياس في شمال اسبانيا أخذت الطفل الذي لم يكشف عن اسمه للعناية به منذ عشرة أشهر مضت.ومنذ ذلك الحين انخفض وزن الطفل عشرين كيلوغراماً. وسمح للجد والجدة برؤيته. وكان الاثنان تلقيا تحذيرات من أن الطريقة التي يغذيان بها حفيدهما تسبب له مشاكل صحية خطيرة.
ونقلت الصحيفة عن مسئول محلي قوله لا يمكن التقليل من شأن هذا وتقول إن الطفل نقل بعيداً لأنه كان بديناً. إنها مسألة صحية.وقررت الخدمات الاجتماعية البريطانية في وقت سابق من هذا العام السماح لطفل يبلغ من العمر ثمانية أعوام بالبقاء مع أمه على الرغم من رفضها الكفّ عن تغذيته بغذاء عديم القيمة ما تسبب في زيادة وزنه إلى 90 كيلوجراماً.وكما هو الحال في بريطانيا تمثل البدانة في اسبانيا مشكلة متزايدة حيث يوجد طفل بدين بين كل ثلاثة أطفال وفقاً لدراسة ظهرت نتائجها أخيراً.
المصدر: مفكرة الإسلام