مناقشة موضوع مشجع كورة جامد؟بتحب أحدث أفلام وأجمد أغاني؟ في صور و كاريكاتير; بسم الله الرحمن الرحيم مشجع كورة جامد؟ بتحب تشوف وتسمع أحدث أفلام وأجمد أغاني؟ طلبت 0900 واشتركت في المسابقة ؟ طيب شاركت في استفتاء أحسن ممثل وأرق مطربة وأذكى قطة وأجمل كلب؟ ولا حتى مسابقة أسرع فأر؟ ول ...
مشجع كورة جامد؟
بتحب تشوف وتسمع أحدث أفلام وأجمد أغاني؟
طلبت 0900 واشتركت في المسابقة ؟
طيب شاركت في استفتاء أحسن ممثل وأرق مطربة وأذكى قطة وأجمل كلب؟
ولا حتى مسابقة أسرع فأر؟
ولا كسبت المليون؟
لأ؟
مش مهم.. برضه اقرأ ولن تندم
مش مهم بنحب الأغاني والأفلام والمسلسلات ولا لأ
مش مهم بنحب نتفرج عالكورة ونشجع فريقنا لدرجة سب مشجعي الفريق التاني ولا لأ
مش مهم بنقضي قد إيه من عمرنا في هذه الأمور
المهم
المهم بجد أننا نفهم
نفهم السبب في هذا الطوفان المتزايد من الترفيه على كل المستويات
دى خطة وضعها اليهود لتنظيم عملهم الذي يهدف إلى السيطرة على الأمميين اللي هم حضراتنا
أو بمعنى آخر كل البشر من غير اليهود
وذلك تمهيداً لحكم العالم كله بواسطة حاكم يهودي
البروتوكولات تم اكتشافها منذ حوالي قرن وهي عبارة عن محاضر اجتماع لشخصيات يهودية وضعت هذه البروتوكولات
لكن الخط الاستراتيجي الأساسي فيها قديم عمره قرون طويلة
طيب ما هي علاقة هذا الكلام بموضوعنا؟
العلاقة بسيطة جداً
اقرأوها في هذه الفقرة من البروتوكول الثالث عشر:
انما توافق الجماهير على التخلي والكف عما تظنه نشاطاً سياسياً إذا اعطيناها ملاهي جديدة، أي التجارة التي نحاول فنجعلها تعتقد أنها أيضاً مسألة سياسية. ونحن انفسنا اغرينا الجماهير بالمشاركة في السياسيات، كي نضمن تأييدها في معركتنا ضد الحكومات الاممية.
ولكي نبعدها عن أن تكشف بأنفسها أي خط عمل جديد سنلهيها أيضاً بأنواع شتى من الملاهي والألعاب ومزجيات للفراغ والمجامع العامة وهلم جرا.
وسرعان ما سنبدأ الاعلان في الصحف داعين الناس إلى الدخول في مباريات شتى في كل انواع المشروعات: كالفن والرياضة وما اليهما . هذه المتع الجديدة ستلهي ذهن الشعب حتماً عن المسائل التي سنختلف فيها معه، وحالما يفقد الشعب تدريجاً نعمة التفكير المستقل بنفسه سيهتف جميعاً معنا لسبب واحد: هو أننا سنكون أعضاء المجتمع الوحيدين الذين يكونون أهلاً لتقديم خطوط تفكير جديدة.
وهذه الخطوط سنقدمها متوسلين بتسخير آلاتنا وحدها من أمثال الأشخاص الذين لا يستطاع الشك في تحالفهم معنا، أن دور المثاليين المتحررين سينتهي حالما يعترف بحكومتنا. وسيؤدون لنا خدمة طيبة حتى يحين ذلك الوقت.
ولهذا السبب سنحاول ان نوجه العقل العام نحو كل نوع من النظريات المبهرجة fantastic التي يمكن أن تبدو تقدمية أو تحررية. لقد نجحنا نجاحاً كاملاً بنظرياتنا على التقدم في تحويل رؤوس الأمميين الفارغة من العقل نحو الاشتراكية. ولا يوجد عقل واحد بين الأمميين يستطيع ان يلاحظ انه في كل حالة وراء كلمة "التقدم" يختفي ضلال وزيغ عن الحق، ما عدا الحالات التي تشير فيها هذه الكلمة إلى كشوف مادية أو علمية. إذ ليس هناك الا تعليم حق واحد، ولا مجال فيه من أجل "التقدم" ان التقدم ـ كفكرة زائفة ـ يعمل على تغطية الحق، حتى لا يعرف الحق أحد غيرنا نحن شعب الله المختار الذي اصطفاه ليكون قواماً على الحق.
وحين نستحوذ على السلطة سيناقش خطباؤنا المشكلات الكبرى التي كانت تحير الإنسانية، لكي ينطوي النوع البشري في النهاية تحت حكمنا المبارك ومن الذي سيرتاب حينئذ في اننا الذين كنا نثير هذه المشكلات وفق خطة Scheme سياسية لم يفهمها إنسان طوال قرون كثرة.
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
ولا اعتقد انها في الحقيقه كما هي الان
ولكن ما اعتقده انه تم تضخيمها لكي يقع كل مسلم او عربي في الشك في نفسه ونقع في وهم اننا مسيرون موراقبون وما الى ذلك
فليس من المنطق ان نكون مسيرون لهذه الدرجه
والله لو كنا غنم