بسم الله .. وبعد ..
زناد غاضب يزأر
في زمن ٍ ميّعت فيه معالم الجهاد
الله أكبر
متى كان الجهاد جريمة و إفسادا ؟
الله أكبر
وكأن محمد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام
لم يقل لنا : أن في الجهاد عزنا
وأن في تركه ذلنا وهواننا ..!
الله أكبر
كسرت رباعيته
وكُلِمَت شفته
وشجّت جبهته
وضرب على عاتقه بالسيف ضربةً عنيفة !!
شكا لأجلها أكثر من شهر !!
ثم ضرب على وجنته
حتى دخلت حلقتان من حلق المغفر فيه
كل ذلك وأكثر حتى لا تسقط راية لا إله إلا الله
بأبي أنت وامي يارسول الله
الله أكبر
أعراض تنهش
واشلاء تتطاير
ونساءٌ تثكل
وهوانٌ غشى وطغى
ولا زلنا نقول ونردد .. السلام السلام !!
والله وبالله وتالله
أن من أراد العزة فليركب سفينة الكرامة
التي لا تجري إلا على بحار من دماء !!
وهاهي سنة الحياة
الله أعلى
الله أقوى
الله أكبر
وهذا .. زناد غاضب يزأر
[
استماع ]
[
تحميل ]
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
