أما أنا فلقد نبذت طريقكم هذا الهراء
وسلكت درباً ناصِعاً .. درب الكرامة والإباء
وصحبت قرآني .. فقرآني دواء وشفاء
وهو الدليل بكل ليلٍ حالكٍ وهو النجاء
وهو السبيل إذا ادلهم .. الخطب أو عظم البلاء
وصحبت رشاشي ليطربهم إذا اشتد اللقاء
فبه يجندل كافرٌ .. وبه يساس الجبناء
وبحمله قد ذقت طعماً للكرامة والإباء
وبحمله أدحرت من في الدين ناصبني العداء
لن أتقي سبل المنايا .. لن أعود إلى الوراء
سأظل أمضي واثقاً .. دوماً صعوداً وارتقاء
فالحمد لله العزيز .. يعز دوما من يشاء
[
استماع ]
[
تحميل ]
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
