أين الذين يراوحون .. بكل أنواع الرخاء
أين الذين تنعموا .. ضراً صباحاً ومساء
أين الكماة المسلمون .. بنو العقيدة والإخاء
أين الذين تشدقوا .. بالدين بل أين الحياء
إخوانكم في الدين في الأفغان يلقون العناء
ويشردون ويقتلون .. ويذبحون بلا ارعواء
ما آن أن تحيوا قلوباً .. طالما عاشت هباء
وتشمروا للجد ساعدكم وتقضوا شهداء
[
استماع ]
[
تحميل ]
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
