
في الأجهزة الخلوية وكذلك الحاسوبية , يعتبر الفورمات من الحلول الأسهل والأفضل لمعالجة ما فشلت محولات الإصلاح, إصلاحه.. . خاصة بعد إصابته بأحد اشهر الفيروسات وما أكثرها هذه الأيام بدءا من Cabir مرورا Skulls وصولا إلى doomboot بمشتقاته وتوابعه ! فهي أكثر من أن تعد أو تحصى برغم عدم مساواتها بالفيروسات الكمبيوترية الأكثر فتكا وضررا .
تكمن معاناتنا في مجملها عند اعتمادنا الكلي على احد برامج الفيروسات الخلوية الأكثر شهرة وعند وقوع المحظور يفشل هذا لحارس في التصدي ويسقط النظام سيمبيان ضحية ليصبح العوبة في يد الفيروس والتقصير هنا يتلخص في عدم اهتمامنا بتحديث معالج الفيروسات ليتمكن من التعرف على الحديث منها وما يتطلبه ذلك من وجود خدمة WAP ليتمكن البرنامج بالاتصال بموقعه لتحميل أخر التحديثات .
الحل الامثل هنا عند عدم توفر خدمة الاتصال بشبكة الانترنت عن طريق أجهزتنا الخلوية هو الإزالة الدورية لمعالج الفيروسات بالحذف الكامل وتنصيب أخر جديد وان اختلف مسماه لنضمن بذلك حداثة الإصدار وما يتضمنه من أحدث قواعد البيانات . ونذكر هنا أكثر المعالجات رواجا في الفترة الأخيرة وهو Zeon antivirus
حمل برنامج Zeon Antivirus حجم البرنامج 65 كيلوبايت فقط , سهل الاستخدام ويبقى في حالة نشطة طوال الوقت لمراقبة كل صادرة وواردة إليك ويعلمك بصوت تنبيه Beep عند اكتشافه لأي من الفيروسات .إضافة إلى إمكانية التفحص اليدوي للجهاز وشريحة الذاكرةScan وخاصية التحديث من شبكة الانترنت Update Via Wap.
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
