كشفت شركة Intel النقاب اليوم عن أولى منتجاتها من بطاقات الذاكرة من طراز NOR والموجهة خصيصاُ إلى قطاع الهواتف المحمولة الرخيصة .يذكر أنتلك المجموعة الجديدة من الرقائق تم تعديلها لتتوافق مع تلك الأنظمة المنخفضة السعر الخاصة بموجات الراديو ذات النطاق الرئيسي.
وتشمل تلك المنتجات العديد من البطاقات المتفاوتة في مكوناتها حيث تتراوح سعة تلك البطاقات من 32 ميغا بايت وحتى 256 ميغا بايت كما أنها مزودة ببطاقة RAM اختيارية من خلال تلك الحزمة المتعددة الرقائق. وكافة تلك المنتجات الجديدة ستحتوي على مجموعة 88-ball QUAD+ تقليدية ومزودة كذلك بنظام A/D Mux. ومن الجدير بالذكر أن تلك الرقائق الجديدة ستتوافر تلك الرقائق في شكلان مختلفان الشكل الأول هو أحادي الرقاقة أما الثاني فهو متعدد الرقائق. وتتوافر تلك البطاقات الآن في شكل عينات للعرض فقط ومن المتوقع ظهورها في الأسواق في الربع الثالث من هذا العام.
وكانت انتل قد أشارت إلى أنها تخطط لتقدم مجموعة من البطاقات الجديدة الداعمة لمجموعة 107-ball x 16C التقليدية ومزودة كذلك بنظام A/D Mux. وطبقاً لتصريحات الشركة فأن عمالقة صناعة الهواتف سيبدءون قريبا في إنتاج هواتف محمولة رخيصة الثمن تعتمد كلياً على تلك البطاقات الجديدة وأضافت الشركة قائلة أنها صممت هذا المنتج تلبية للطلب المتزايد على هذا النوع من الهواتف المحمولة.
وكانت أخر التقارير أشارت إلى أن 20% فقط من سكان الأرض يستخدمون الهواتف المحمولة وتري التقارير أنها نسبة ضئيلة للغاية وتُرجع السبب إلى التكلفة الباهظة للهواتف المحمولة. ويؤكد دارين بيليربيك المسئول في انتل أن الشركة عكفت على إرضاء كافة أذواق مستخدميها من خلال تقديم تلك المجموعة الكبيرة من المنتجات المتنوعة. وأشار أن الشركة تتوقع نمواً وازدهاراً كبيراً لقطاع الهواتف المحمولة الرخيصة الثمن ولذلك قررت الشركة التوجه بقوة لهذا السوق الجديد.
المصدر : البوابة العربية للأخبار التقنية
__________________

يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في
النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان
رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار
لمرضه بيت البنت، واختار
لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق.
وحيد القرن، كسرنا قرنه، ودككنا حصنه، وهدمنا برجه، فخرج يتبختر بعتاده مزهواً بعدده ففللنا حدّه، وقتلنا جنده، وفرقنا صحبه، والفضل لله وحدهولئن أبيد أبناء دولة الإسلام عن بكرة أبيهم خيرٌ لهم من أن يحكمهم رافضيٌّ خبيث أو أن تستظلّ بغداد برايات الصفويين يوما واحداً.
