مناقشة موضوع ..النساء مايعرفون يسكتون وهاذا الدليل هههههه.. في العاب و مسابقات ثقافية; واحد كان مسرع مره على الخط ومعاه زوجته ، فجأه شاف في المرايه شرطي قاعد يأشرله ، وقف الرجال سيارته وجاء الشرطي فسأله الرجل : ايش المشكله؟ الشرطي : انت كنت مسرع فوق الـ180 كيلو في الساعة وهذا الطريق سرعت ...
واحد كان مسرع مره على الخط ومعاه زوجته ، فجأه شاف في المرايه شرطي قاعد يأشرله ، وقف الرجال سيارته وجاء الشرطي فسأله الرجل : ايش المشكله؟
الشرطي : انت كنت مسرع فوق الـ180 كيلو في الساعة وهذا الطريق سرعته القصوى 60 كيلو في الساعة ، عشان كدا أنا راح أعطيك مخالفه
الرجل: لامعليش أنا كنت متعدي ال60 بشوي .
الزوجة : انت كنت ماشي على الأقل 160
الزوج نظر لزوجته نظره حقد
الشرطي: اعطيك مخالفه كمان عشان الضوء الخلفي مكسور
الرجل: مكسور؟؟ أنا ما كنت ادري انه مكسور
الزوجه : ايوه انت كنت عارف عن اللمبه انها مكسوره من كم اسبوع ،
واعطاها الزوج نظرة حقد ثانيه
الشرطي: اعطيك ورقه انذار عن عدم ربط حزام الامان
الرجل: ايه أنا فكيته لما وقفت السيارة وجيت عندنا
الزوجه: لالالا انت ما عمرك ربطت حزام الامان
التفت الزوج الى زوجته وصـرخ عليها : انتي ما تعرفي تسكتي ابدا ؟
سأل الشرطي الزوجه : لو سمحتي هو دايم يصرخ عليك كدا ؟
الزوجه: لا بس لما يكون سكران
قال الشرطي : سكران !!
الرجل : لالالا تصدقها
قالت السيدة ما عليك منه لاقين القاروره في السيارة يوم سرقناها
قال الشرطي: يعني السيارة مسروقه
قال الرجل: ايش ، الله يهديك لاتهمك هذي ، ويلتفت الى الزوجة ويقول لها ....لا تخليني اطلقك الان
قال الشرطي : هل هو دايما يهددك كدا بالطلاق
قالت السيدة : خليه بالاول يتزوجني وبعدين يحلف بالطلاق
قوانين المنتدى تنص على عدم كتابة اكثر من موضوع او موضوعين باليوم ماعدا الاقسام الفنيه والاخباريه والدروس
نستسمحك العذر عزيزي
__________________
يقول الامام مالك رحمه الله:
إنما هؤلاء أقوام أرادوا القدح في النبي صلى الله عليه وسلم فلم يمكنهم ذلك، فقدحوا في أصحابه حتى يقال رجل سوء ولو كان رجلاً صالحاً لكان أصحابه صالحين.
وقال أبو الوفا بن عقيل رحمه الله:
انظر كيف اختار لمرضه بيت البنت، واختار لموضعه من الصلاة الأب، فما هذه الغفلة المستحوذة على قلوب الرافضة عن هذا الفضل والمنزلة التي لا تكاد تخفى عن البهيم فضلا عن الناطق
نحن لا نستسلم: ننتصر أو نموت
"من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون أن تسمعه، والسلام"